
منذ أكثر من ثلاث سنوات أستحوذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على أندية الهلال والاتحاد والأهلي والنصر
فتم تسديد جميع الديون لهذه الأندية
وجلب أفضل الكوادر الفنية والإدارية في العالم
وكذلك تم التعاقد مع لاعبين محترفين عالميين على مستوى عالٍ جداً
ليس الهدف من ذلك فقط تحقيق بطولات محلية داخلية
بل من أجل تسويق الدوري عالمياً
وتسويق هذه الأندية بشكل أفضل
وكذلك تحقيق بطولات عالمية وقارية
ومقارعة الأندية العالمية
فهل تحقق ذلك ؟؟
فمثلاً
الهلال زعيم القارة الآسيوية والسعودية
وأفضل هذه الأندية عجز خلال فترة إستحواذ صندوق الاستثمارات العامة عن تحقيق بطولات دوري أبطال آسيا للنخبة
رغم أنه قدم مستوى شهد له العالم كله في كأس العالم للأندية
وقف نداً قوياً للأندية العالمية الأوروبية
وعلى رأسهم ريال مدريد ومانشستر سيتي
ولكن في النهاية خرج من فريق برازيلي أقل منه مستوى
أما الأهلي فقد حقق خلال إستحواذ صندوق الاستثمارات العامة على دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين كإنجاز آسيوي غير مسبوق
ولكنه عجز عن تحقيق بطولة كأس القارات وخرج من بيراميدز المصري الأقل منه مستوى وعلى أرضه وبين جماهيره
وللمرة الثانية يخرج من فريق صنداي الجنوب الأفريقي والذي يعتبر أقل مستوى بكثير من النادي الأهلي
أما الاتحاد وخلال فترة إستحواذ صندوق الاستثمارات العامة فإنه عجز أيضاً عن تحقيق دوري أبطال آسيا
ويقدم للأسف مستويات لاتليق بفريق تم دعمه بمليارات الدولارات
أما النصر الذي يملك بين صفوفه الأسطورة العالمية كريستيانو رونالدوا
وساديو ماني وجواو فيليكس وكومان وغيرهم من اللاعبين الدوليين من محليين ومحترفين غير سعوديين
فقد عجز هو أيضاً عن تحقيق دوري أبطال آسيا للنخبة
والأصعب من ذلك فقد عجز عن تحقيق آسيا٢
والتي شارك بها أندية لاتملك إي إمكانيات مقارنة بإمكانيات نادي النصر المدجج بالنجوم العالمية
وكذلك خسر النصر من نادي العين الإماراتي بنتيجة قاسية قوامها أربعة أهداف نظيفة
لذا أرى أن هذه الأندية لم تحقق المأمول منها رغم الدعم غير المسبوق في تاريخ كرة القدم السعودية
لذا على صنّاع القرار في هذه الأندية
تحديد المشكلة وسرعة معالجتها
والتي أرى أنها بنسبة كبيرة إدارية
حيث أن المدراء التنفيذيين في هذه الشركات والتي تتقاضى مبالغ مالية عالية جداً
لم يقدموا مايشفع لهم بالبقاء بعد تقييم عملهم ونتائج أنديتهم خارجياً
والتسويق لهذه الأندية
فبهذا الدعم غير المسبوق في تاريخ كرة القدم السعودية كان المفترض أن تكون هذه الأندية منافسة قوية على كأس العالم للأندية ومرشحة بقوة للحصول عليه
لكن للأسف هذه لم تستطع حتى المنافسة على دوري أبطال آسيا للنخبة سوى النادي الأهلي والذي خذل الجميع بالخروج من كأس القارات لمرتين متتاليتين
هناك مشكلة لم يتم تحديها لعلاجها !!
هناك خلل كبير في الكوادر الإدارية والفنية في هذه الأندية !!
أتمنى إعادة تقيم عمل هذه الأندية إداريا ً وفنياً
حتى يتحقق المأمول والمتوقع منها
فهي حتى هذه اللحظة لم تحقق ماهو مطلوب منها خارجياً
مع تمنياتي لكل الأندية السعودية بالتوفيق والنجاح ومعالجة السلبيات السابقة وتعزيز الايجابيات حتى نستطيع منافسة الأندية العالمية
















