
دخلت الكرة العربية تاريخ كأس العالم 2026 من أوسع أبوابه. ثمانية منتخبات رفعت الراية العربية دفعة واحدة: مصر، المغرب، السعودية، قطر، تونس، الجزائر، العراق، والأردن. إنجاز عددي غير مسبوق يؤكد أن التأهل لم يعد حلماً بعيداً.
لكن صوت الجماهير بعد صافرة الجولة الأولى كان مختلفاً. صفر فوز، 4 تعادلات، 4 هزائم. مجموعات وضعتنا في اختبار قاسٍ أمام البرازيل والأرجنتين وإسبانيا وبلجيكا، فانكشفت الفجوة بين الطموح والواقع.
مع نهاية دور المجموعات، نجحت ثلاثة منتخبات فقط في العبور: المغرب ومصر والجزائر. خمسة أخرى غادرت مبكراً دون ترك بصمة.
إذاً، هل المشاركة إيجابية؟
الجواب يحمل وجهين. إيجابية لأننا حطمنا الرقم القياسي للمشاركة ولاعبونا اكتسبوا خبرة عالمية ثمينة وثلاثة منتخبات ما زالت تحمل الأمل: المغرب في دور الـ16، ومصر والجزائر في دور الـ32. وسلبية لفشل 5 منتخبات في تحقيق أي انتصار، وغابت المفاجآت الكبرى التي صنعت مجد السعودية 2022 أو الجزائر 1982.
مونديال 2026 أثبت أننا وصلنا إلى العرس العالمي بقوة. لكنه طرح السؤال الأهم: متى نتحول من ضيوف شرف إلى منافسين حقيقيين؟
الكرة الآن في ملعب المغرب ومصر والجزائر. هل بالإمكان تحويل الحضور التاريخي إلى إنجاز تاريخي؟
















