الأحمدي يكتب.. الوليد وبنزيما والمتحف الأزرق!

أبدى اللاعب الدولي الكبير بنزيما عبر وكيل أعماله رغبته في اللعب بنادي الهلال بعد تعثر مفاوضات التجديد مع ناديه السابق قوبلت هذه المبادرة بموافقة هلالية بدءاً من الأمير الوليد بن طلال والأمير نواف بن سعد والجهاز الفني وهي تدل على حسن اختيار اللاعب لوجهته الكروية الجديدة فالبيئة المثالية بالنادي الأزرق تُغري أي لاعب كرة قدم بالإنضمام واللعب وتسجيل الإنجازات. وفي أول مباراة ليلة البارحة أحرز اللاعب هاتريك في شباك فريق الأخدود وهذا بكل تأكيد دلالة على سرعة التأقلم مع الفريق بالتالي وجد من خلالها حالة رضا مبكرة من جماهير الزعيم.

غضب جماهيري وتحديداً من قبل جماهير الأندية الكبيرة لتعاقدات الفريق الهلالي الشتوية وهذا شيء طبيعي ولا غرابة فيه بل وصلت المناكفات إلى حد مداعبات طريفة وخاصةً في مجال الحياة الاجتماعية، ولكن أن يتحدث بعض الإعلاميين عن تفرد نادي الهلال بدعم مالي دون غيره من أندية الصندوق فهذا هو الجهل المركب بعينه فلا يُعقل أن لا يُدرك مثل هؤلاء الإعلاميين أن مالك هذه الأندية حتّى اللحظة هو الصندوق فقط….!! كما يجب أن لا ينسوا أن هناك داعم هلالي سخي ومنذ سنوات عديدة مضت.

دعم العاشق الهلالي الأمير الوليد بن طلال للنادي ليس بالجديد، وليس بالمستغرب خاصةً وقد كان ومازال هناك دعم متواصل عبر إدارات هلالية متعاقبة؛ كان سبباً مباشراً لنجاحات دائمة أدت بطبيعة الحال للوصول لمنصات التتويج، وسوف يستمر هذا الدعم في المستقبل في ظل الأنباء غير الرسمية عن قرب استحواذ الأمير الوليد على نادي الهلال رسمياً. فما بين الهلال والوليد عشق قديم نٌقشت سطوره الزرقاء في وجدان العاشق الفريد. وعلى أي حال هذا عاشق الهلال الكبير فأخبروني عن عٌشاقكم.

وكأن نجاحات الأمير الوليد بن طلال في المجالات الحياتية كافة وهنا تحديداً في المجال الرياضي أصبحت نبراساً للمحبين الهلاليين، فهذا الفريق الهلالي الأول لكرة القدم ومنذ عقود مضت اعتاد على مصافحة الذهب في الملاعب المحلية والعربية واستكملها في الملاعب الآسيوية حتى أصبح زعيمها، ولم يكتفي بذلك بل شرفها في المحافل الدولية وحاز على وصافة بطولة كأس العالم للأندية في المغرب، وزادها شرفاً في المشاركة العالمية في أمريكا.

وعلى غرار هذه النجاحات العظيمة، وتلك الخطى الطموحة استلهم مؤسس ومالك المتحف الأزرق المحب الهلالي عبدالله العجيري رؤيته الجميلة في توثيق المجد الهلالي منذ أول مؤسس له وحتّى آخر مشاركة للفريق الهلالي من خلال كتب رياضية ومجلات وصور ومقتنيات أصلية لا تقبل التشكيك أبداً خلاف غيرها تماماً..!! وللأسف لم يحظي بأي اهتمام أو دعم من قبل المحبين الهلاليين فهل حان الوقت ليحظى بالدعم والمساندة من صاحب الفضل والبذل والعطاء سمو الأمير الوليد بن طلال.

سيظل نادي الهلال أنموذجاً يُِحتذى به من بين الأندية ليس الأندية السعودية فحسب بل حتّى الأندية الآسيوية، فهو نادٕ عظيم يٓشرف ويٓفخر به الوطن الغالي في المجال الرياضي. وكحقيقة ماثلة هو عبارة عن مؤسسة رياضية مثالية تعمل وفق تخطيط استراتيجي يتخللها رؤية واضحة ورسالة عميقة وأهداف بعيدة، وهو بكل تأكيد يحقق كل ما يعمل من أجله من التفوق والتميز والريادة وهذا ما أراد له مؤسسيه منذ بداياته الأولي وحتّى الآن وبالفعل أصبح نادي الهلال في كوكب والأندية الرياضية في كوكب آخر.

52