الحربي يكتب.. ليلة سقوط “الدون”!!

‏كرة القدم فوز وخسارة وهذه حلاوتها وينتهي كل شيء مع صافرة النهاية والتي من خلالها تظهر أخلاق النبلاء والعقلاء والفرسان سواءً من فاز أو من خسر ‏وخاصة من أساطير كرة القدم في العالم وهم الأكثر متابعة والأكثر قدوة بين الشباب والمراهقين ‏وأي تجاوز منهم محسوب عليهم وعلى شعبيتهم ‏وماحدث من ⁧‫كرستيانو رونالدو‬⁩ في مباراة ⁧‫الهلال والنصر‬⁩ شيء مخجل إن كان المقطع المتداول صحيح وفضيحة لاتليق بلاعب تم جلبه بمليارات لايحلم بها في نهاية مشواره الرياضي بعد أن رفضته الأندية العالمية بسبب كبر سنه ليجد عقد ضخم لايحلم به في نادي ⁧‫النصر‬⁩ بعد أن كان عاطلاً ليساهم في تطور الكرة في نادي النصر خاصةً وفي الكرة السعودية عامةً ‏⁧‫كريستانو رونالدو‬⁩ أحببناه كلاعب مقاتل ومتمكن ومميز وله شعبية واسعة في العالم ‏ولكن البارحة كرهنا منه هذا التصرف الذي صدر منه تجاه شعار أحد أفضل الأندية في القارة الآسيوية وخير ممثل للمملكة العربية السعودية خارجياً وهذا الفعل لن يقلل من ⁧‫الهلال‬⁩ الذي جعل منهم بوابة عبور للبطولات وليس له مبرر مهما حصل ‏فاللاعب الكبير لايستفزه جمهور من المراهقين والعاطفيين في المدرج مهما حصل منهم ‏ولكن يبدؤ أن النتائج التي يتلقاها ناديه من نادي ⁧‫الهلال‬⁩ لها أثر في نفسية اللاعب وهذا أيضاً ليس له مبرر ‏⁧‫كرستيانو رونالدو‬⁩ له أكثر من عام في صفوف ⁧‫النصر‬⁩ ورغم إيقاف الهلال والاتحاد عن تسجيل اللاعبين العام الماضي وكانت الفرصة متاحة ورغم ذلك لم يحقق أي بطولة رسمية حتى الأن سوى بطولة العرب الودية وكانت بسبب ظروف الهلال بعدم اكتمال التعاقد مع اللاعبين ‏⁧‫كرستيانو رونالدو‬⁩ واضح الشحن النفسي الذي يعيشه وذلك بكثرة هجومه على التحكيم وكثرة الإعتراض والأن الوضع أصبح بحركات غير لائقة إن صح المقطع المتداول ‏للأسف ماحصل من ⁧‫كرستيانو رونالدو‬⁩ جعل العقلاء يكرهون هذا اللاعب لأن قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا وأبنائنا أهم من لعبة كرة القدم ‏ومن يصفق له ويشجعه شريك في تصرفاته ‏ويجب التدخل من الجهات المختصة لتطبيق الأنظمة والقوانين على كل متجاوز مهما كان قبل أن نصبح أضحوكة للمجتمعات الرياضية‏وكلنا ثقة في متخذي القرار لمعالجة ذلك ‏فما فعله ⁧‫كريستانو رونالدو‬⁩ لايستطيع فعله في أوربا وعليه الأعتذار لكل الجماهير السعودية ‏مهما كانت ميولنا وأختلفت نبقى متفقين على القيم والعادات والتقاليد فهي أولاً وأخيراً ‏وبالتوفيق لأنديتنا السعودية

17