الرقم 12

عندما عادت الأنشطة الرياضية وخاصة كرة القدم أثناء جائحة كورونا عام ٢٠٢٠ أصبحت المباريات القوية بين الأندية الكبيرة كأنها تمرين بلا طعم ولا لون ولا رائحة ، فملح كرة القدم والمحرك الأساسي لها هو الجمهور ( اللاعب رقم ١٢ ) فعند حضوره للملاعب يصنع أجواء تجعل من لعب المستديرة
متعة وإثارة منقطعة النظير ، لذا مالذي يحتاجه الجمهور أو اللاعب رقم ١٢ سموه ما تسمونه حتى لا يغيب عن مكانه ، سأعرض لكم بعضا مما يشجع الجمهور على الحضور للملعب ، أولا: أسعار التذاكر تكون في متناوله ولا تكون عالية القيمة في جميع فئات المدرج بل تقتصر على فئة خاصة به ، ثانيا : توفير المقاعد المريحة المناسبة بعيدا عن الصبات الخرسانية التي تؤذي أسفل الظهر ، ثالثا : عمل فعاليات في أرجاء الملعب سواء للأطفال أو العائلة ككل ، رابعا: توفير الحافلات لنقل الجماهير إلى الملعب للتقليل من الإزدحام المروري قبل المباراة وبعدها ،
خامسا: وهو أراه الأهم اختيار توقيت المباريات بأن لا تكون متأخرة جدا وكذلك إقامتها عصرا عند شدة برودة الطقس ، هذه بعض مما يرغب الجمهور في الحضور للملاعبنا لتكتمل صورة الحدث الرياضي بأجمل حلة وطلة.

18