كثرة الأندية في المحافظات الصغيرة إيجابية أم سلبية؟

لوحظت أن هناك اندية منذ تأسيسها لأكثر من ستين سنة لم تتغير حالها من صعود ولا من هبوط لأنها في الدرجات الأدنى للبطولات , والدولة أعزها الله أسست أكثر من ( 185 ) نادي بعدة محافظات ومراكز ومدن لممارسة الرياضة , واكرمتها بدعم مالي كبير وامكانيات من أجهزة رياضية وتجهيزات لمقرات وتأسيس مباني مؤجرة أو رسمية ضخمة وليس هذا غريب على ولاة أمورنا حفظهم الله وذلك لتسهيل كل الصعاب لإسعاد كل فرد من افراد هذا الوطن الغالي , وبعد هذه الإنجازات فالواجب على هذه الأندية بذل الغالي والنفيس للتطور للأحسن والأفضل وإظهار الدعم على محيا هذه المحافظات والمراكز المتواجد بها , لأنها للأسف بقيت في مكانها دون جهد ومثابرة في تحقيق تطلعات ورفع شان اسم المحافظة عالياً لكي يفتخر بها أهاليها ، ولو عمل استفتاء لتقليص هذه الأندية ودمجها مع بعض ليس عيباً في ذلك كما هو حاصل في أغلب الدول المجاورة مؤخرا ومما ساعد هذا الدمج بتقوية شوكت الفريق والنهوض بتحقيق البطولات والإنجازات بين الأندية الأخرى .

ولو عملت إحصائية لعدد الأندية التي لم تصعد لمراكز علياً منذ تأسيسها لوجدنا الكثير منها باقية في مكانها دون فائدة وهذه هي التي تستحق للدمج والتغيير، مع بقاء الأندية التي صعدت عدة مرات بمكانها الطبيعة.

علماً بأنه سيظهر عدة أشخاص ضد التغيير للأفضل سيفيدون بأن هذه الأندية التي لم تنجح منذ اكثر من ستين سنة بأي نجاح يذكر أو الصعود للمراكز العليا أنها أندية ترفيهية للشباب والشابات ولكن الهدف من هذا الكلام هو الابتعاد عن مكمل النقص وتجاهل الفشل التي قامت بها , ولكي يستفيدون من الوظائف القائمة لهذا النادي أو المنشأة , من الرغم أن الدولة أعزها الله أقامت الميادين لكل حي وساحات خاصة لجميع الرياضات من قبل الامانات والبلديات ووفرت أماكن المشيء والحدائق والكافيهات وجميع سبل الراحة وأصبح المواطن والمقيم يعيشان في رغد وسعادة ورفاهية لم يجدها في أي مكان بالعالم , وهذا الفضل ينصب لأهله وعلى راسها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود , والمتابعة المستمرة من القائد الملهم ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ال سعود , والشكر موصول كل الوزراء وامراء المناطق الذين بذلوا وقتهم لتميز كل مدينة عن الأخرى .

والذي نقترحه على وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل , وهو قائدها والذي يسهر ليلاً نهاراً لمتابعة كل المجالات الرياضية وهو أن يتم دراسة وضع جميع الأندية منذ بدايتها حتى وقتنا الحاضر لمعرفة الأهداف التي تحققت , علماً بأن جميع الأندية بالمملكة العربية السعودية مبنية على أندية (رياضية واجتماعية وثقافية) ولكن أغلب تلك الأندية قامت بالتركيز فقط على الرياضة ويا ليتها نجحت وانما سكتم بكتم اهتمام من قبل الوزارة والناتج لا شيء يذكر في أرض الواقع .

وللعلم بأن الهيئة العامة للرياضة سابقاً برئاسة الأمير عبد الله بن مساعد , حرصت على مشروع وتصنيف الأندية ووضع معايير يجب تطبيقها من أجل تطوير الأندية وجعلها مؤهلة، لاسيما أن هناك ضعفا في ممارسة الرياضة في الأندية والمجتمع، وكانت هناك منافسة بدون ممارسة، وهذه إحدى السلبيات التي اكتشفتها الهيئة، إذ ليس من المعقول أن تكون المنافسة بدون ممارسة مما دفع بالأمير عبدالله بن مساعد أن يضع الممارسة المجتمعية أحد الأهداف الاستراتيجية، وأن النادي الذي لا يستطيع المنافسة يجب أن تكون به ممارسة، ومن هنا جاء تصنيف الأندية، كما سعى الأمير عبدالله بن مساعد إلى توسيع دائرة الممارسة، حتى إن لم تكن هناك منافسة، لأن ذلك من حق المواطن على الوطن ممارسة النشاط البدني أي الرياضة.

مقترحات التطوير

  • إعداد معايير لتقييم الأندية وتصنيفها ؟
  • تحويل هذه المعايير إلى قيم وأرقام وفقا لأهمية كل معيار؟
  • إعداد دليل للنتائج والمعايير التي تحققت ؟
  • منح الأندية فترة موسم رياضي واحد لتطبيق هذه المعايير مع المتابعة والتقييم خلال هذه الفترة
12