عيد خير الأُمم

العيد طاعةً أتت بعد طاعة ، فأعياد المسلمين كُلها خير
الاول يأتي من بعد فرحة تمام رمضان ومن بعد ليلة تساوي ليالي العمر ليلة القدر ، كما جاء في قوله تعالى ( ليلة القدر خير من الف شهر ) ، والثاني يأتي من بعد فرحة افضل عشرٍ مرت في السنة والتي اقسم الله بها في قوله تعالى ( وليالٍ عشر )
يبدأ العيد بالتكبير وهي من افضل واعظم السُنن التي ارشدنا الله اليها بقوله تعالى: ((وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)) ..
ثم تأتي السُنن الاخرى منها الاستحمام واكل تمراتٍ فردية ثم التجمل للصلاة والعيد والذهاب للصلاة من طريق والعودة من طريقٍ اخر ،
فالواجب على كل اسرة وكل قدوة سواء كان رب اسرة او ربة اسرة او اخت او اخ او حتى مشهور في وسائل التواصل الاجتماعي ان يحيي هذه السنن والشعائر ويعظمها ويبرزها لمن حوله
فالبعض نجده يعظم شعائر الديانات الاخرى اكثر من متبِعوها ، فالاولى احياء شعائر دينك كما قال الله تعالى ( ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ).
الاجتماع مع الاهل والاقرباء هي زينة العيد وهي عن الف هدية وهدية ، والتقنية بوجه الخصوص سهلت علينا هذا الامر
لمن كان بعيداً عن اهله ، واستشعرنا قيمتها اثناء جائحة كورونا عندما مرت علينا اعياد بدون اجتماع ، كان التواصل الوحيد فيها من خلال التقنية ، والاتصالات المرئية والمسموعة
ايضاً في وقتنا هذا حتى الهدايا و”العيديات” اصبح باستطاعتك ان تستريح من عناء الذهاب للمصارف وسحب العيديات النقديه ومن ثم عناء البحث عن مصروفات لها ،
اصبح كل شي تقني بفضل الله ثم التطورات الملموسة والايجابية لها ،، اصبحت تستطيع ان تعايد من تحب حتى بوجود كرت مكتوب مع مبالغ مادية عبر بعض البرامج مثل ماقدمته لنا STCPAY
ايام العيد ايام قريبة للقلب ، لذتها باقية منذ سنوات
مشاعرها تولد مع كل عام ، لايساويها مشاعر
نرى الابتسامه على الكبير والصغير والبهجة والسرور تكاد تفيض من ملامحهم ،
العيد يوم له قدسيته وطقوسه التي تكاد تتشابه في جميع المناطق ، من صلاة العيد وحتى غيبوبة العيد الجماعية
في العيد تجتمع الاجور من ذكر الله ومن اخراج الزكاة او الاضحية للفقراء المسلمين حتى تعم الفرحة بيوتهم واطفالهم ، ومن صلة الرحم وزيارة الاقارب والجيران وادخال السرور على الاطفال .
( كأننا في العيد روحاً واحده قُسمت على الاجساد في انحاء الارض وبفرحةٍ واحدة أُطلقت في هذه الارض )

18