إعلام الفزعة

سبورت


فيما مضى عشنا مراحل مختلفة وتحول اعلامي كبير من مرحلة الى اخرى الى ان وصلنا لمرحلة اختلفت اختلافا كليا عما كان يطرح للمتلقي في السابق من تعصب محمود وانتماء شريف واختلافات وليس خلافات وينتهي الامر بود الاخوة وبحب الاصدقاء .
اما اليوم فقد تغيرت كل المقاييس واختلفت كل المواصفات وفي الوقت الذي يحتدم فيه النقاش حول قضايا رياضية يزيد التعصب الرياضي ويخرج الإعلاميون والمشجعون عن أصول الأدب و المهنية في تجاوز للخطوط الحمراء، وتعمد نقل لغة الشارع بكل ما فيها من إساءات وبذاءة إلى البرامج الرياضية ومع الأسف الشديد كل مايطرح من البعض في وسائل التواصل وايضاً في البرامج الرياضية تعدى حدود الرأي او المعلومه الصحيحة بل وصول إلى الاحقاد والكراهية والتدخل في عمل اللجان القانونية وصار المشجع والاعلامي يفتي في القانون بل وصل الأمر ان يصدر البعض قرارات بدون اي علم او معرفة ملابسات هذه القضايا المنظورة في الاتحاد المحلي او الاتحاد الدولي وهناك اعلام استطيع ان أسميه إعلام الفزعة الذي ينتمي لبعض الأندية التي تصارع على الهبوط ولديها مشاكل فنية وإدارية لم يلتفت لها هذا الاعلام او يحاول يناقش هذه الاخفاقات او يضع حلول بل مشغول في قضايا الغير سواء بالتغريدات او الظهور في البرامج وانا في هذا الصدد لست ضد اي احد ان يبدي رأيه وهذا دور الاعلام ولكن بمهنيه وبمعلومه صحيحه حتى تكسب احترام الجميع لذلك أتمنى أن يكون الطرح منطقي وعقلاني وليست تصفية حسابات كم يفعل البعض .

17