موسم (مسلي) للنسيان 

نعم تتحمل إدارة نادي النصر وعلى رأسهم الرئيس مسلي آل معمر ماحدث للفريق وخروجه دون تحقيق أي بطولة بل وخسائر كبيرة من أمام الهلال والأتحاد فالفريق كان جاهز لتحقيق البطولات والدعم كان متوفر ومهما كانت الأخطاء التحكيمية التي أثرت على نتائج الفريق إلا أن الأخطاء الادارية كانت واضحة جداً فالرئيس بداء الموسم بالمدرب الخطاء واللاعبين الاجانب الخطاء وبداء التخبط من مدرب إلى مدرب وجلب لاعبين اجانب لم يضيفو للفريق شيئا بل البعض منهم كان مصاب وأصبح تواجده في الفريق للتأهيل، الفريق كان يعاني من سوء الاعداد النفسي والانهيار السريع ويعاني من ضعف فني واضح في الحراسة والدفاع وتداخل الادوار بين اللاعبين في الوسط ، الفريق عاش هذا الموسم فوضى فنية وتخبطات كبيرة وضعف إعداد وأسواء بداية ممكن أن يبدأها فريق يريد تحقيق الأنجازات، كان من المفترض أن يبداء مسلي هذا الموسم بالتعاقد مع مدرب اوروبي متميز وجلب المحترفين (السبعة) الذين يحتاجهم الفريق وتعيين مشرف إداري للفريق ناجح قادر على حل المشاكل وإحتواء اللاعبين، وإبعاد اللاعبين عن اجواء المشاحنات ولكن مسلي بداء بالمدرب الغلط ومحترفين لايحتاجهم الفريق والعجيب ان (خمسة) من اصل (سبعة) لاعبين أجانب يلعبون في خط المنتصف علماً ان اللاعب المحلي في وسط النصر متميز،
تخبطات كبيرة وسوء إعداد يتحمله (مسلي) والذي أنهى به موسم النصر مبكراً، إما أن يستفيد مسلي من اخطاءه السابقة ويستعد جيداً ومبكراً للموسم القادم أو أن يقدم إستقالته.

17