المشامع الرئة التي يتنفس بها الخلجاويون
  • عاصرت الاستاذ علي المشامع ((ابو حسين)) لسنوات عديدة في نادي الخليج ونحن نقوم بالتغطية الميدانية للصحف الورقية التي كنت اعمل بها في عصر الصحف الورقية الذهبي في جريدة اليوم والندوة والرياضي وملحق المدينة الاسبوعي وقد كانت تربطني بالاستاذ علي المشامع علاقة وطيدة بحكم منصبه كامين عام للنادي في احدي الحقبات وكنائب للرئيس في حقبات اخرى حيث كان يمثل مع رفيق دربه فوزي الباشا ثنائي متناغم قدم للخليج عصارة تجاربه وافكاره واياديه البيضاء،،
  • ولعله من نافلة القول ان نشير إلي ان ابو حسين قد كان يمثل الشمعة المضيئة في كل الادارات التي عمل بها فهو ياتي الي مقر النادي كاول عضو مجلس أدارة ويخرج من النادي كاخر عضو مجلس إدارة وباختصار فنادي الخليج كان بالنسبة له هو بيته الاول وليس الثاني أي انه يعطي الخليج النادي اكثر مما يعطي لاسرته الصغيرة وفي هذا نكران ذات لك نعهده عند كل الاداريين في كل الاندية،،
  • ايضا من الاشراقات التي تحسب للاستاذ علي المشامع قربه من لاعبي كل الالعاب بلا استثناء اي انه كنائب رئيس او كامين عام للنادي لم يكن يحصر نفسه في فريق القدم وحده بوصفه الواجهة المضيئة للنادي بل تجده في صالة الالعاب يتابع مناشط السلة واليد والسباحة والتاكوندو ويعمل باريحيته المعهودة علي الاستماع لكل لاعبي تلك المناشط ومعايشة مشاكلهم والعمل علي وضع الحلول الناجعة لها ولذلك لاغرو إن كانت معظم العاب الخليج تتصدرالفرق في معظم ضروب الرياضة،،
  • وهنالك جانب مهم في دهاليز هذا الاداري الاستثنائي وهو مايتعلق بعلاقته مع الاعلام والاعلاميين فهو يعتبر الصديق الصدوق لكل رجالات الاعلام حيث تجده دائما يجلس الي جوارهم ويتبادل معهم اطراف الحديث ويتناقش معهم في كل مايختص بالشئون والشجون الخلجاوية كما انه يتعامل مع الجميع بمبدأ المساواة فالمطبوعات عندها سواسية كاسنان المشط لايفضل مطبوعة علي اخري مهما كانت الفوارق بينهما فكانت الاخبار الحصرية تخرج في الصباح الباكر مناصفة بين كل الصحف ورقية او اليكترونية،،
  • والخليج وبلاشك قد فقد أداري مهول لاغني للنادي عنه ويقيني بان رجل مثل علي المشامع لايمكن له ان يهجر عشقه السرمدي الذي أحبه وبات بالنسبة له كالماء والهواء فالخليج وعلي المشامع عينان في رأس كل منهما يكمل الاخر فاذا ذكر الخليج يجب ان يقترن به اسم علي المشامع واذا ذكر علي المشامع يجب ان يقترن به اسم الخليج وكلما نرجوه هو ان لاينزوي ((ابو حسين)) في ركن قصي ويبعد عن عشقه السرمدي نادي الخليج فلا يزال للابداع بقية والخلجاويون في كل مكان يتمنون عودته اليوم وليس غداً لاحضان نادي الخليج فهو ابن وفي من ابناء الدانة،،
26