الكابتن شيطون

سبورت – ماجد بن محمد
هو صاحب شخصية تتظاهر بانها لطيفة واحياناً غير عدائية لدرجة ان تخاف منها او ان تهرب من مواجهتها ، إذ يجعلنا دائما نتفهم الوقائع الحية لكل الأفعال حتى التي لا نرضى عنها ولا نقتنع بها ، ويقدم لنا بعد حين وآخر الدروس الإعلامية والفنون المحفزة للبحث عن الكبتنية التي بداخلة ..

كما تزخر حياته بالاكشن والاثارة لذلك دائما ما تتحول قصصة البرئية وحكايتة النفيسة الى افلام ومسرحيات
فيتميز بقدرته على المثابرة حتى يتمكن من الوصول لما يريد بسهولة ، بالإضافة لامتلاكه العديد من الاساليب المتعددة والوجوة المختلفة والمتلونة حسب حاجته ومصلحته ..

دائما ما يحاول إخبارنا بان الحقائق هي كل شيء وطريقة التعامل معها هي نصف معركة لا كلها ، وذلك ليس لانه يكرة قول الحقيقة بل لانه يحب عكس الصدق فيجعل النصف الاخر من المعركة متروكٌ لمن يدفع اكثر ..

ومن هنا لا يتعارض حبه للمال مع ادعائة لتطهير الذات والانغماس الطويل في عالم الحياد ونبذة للتعصب والمتعصبين ، فهي العملة النادرة التي صرف منها نقودة المعدمة التي لم يكن بوسعها ان تزيد الا بالغوص عميقاً في أوحال هذا المستنقع ..

الكابتن شيطون ليس بالهداف الماهر ولا يمتلك ادنى درجات المهاراة التي تؤهلة للخوض في منافسات الجوائز الدولية والاقليمية رغم انه يمتلك خبرة كبيرة في مسيرتة الاعلامية ولكن لم نسمع عنه ذات يوم انه حقق منجز او تكريم من جهة رسمية او جائزة شرفية تنظمها المؤسسات المختلفة دورياً او سنوياً وذلك لعدم تميزة او إبداعة ..

اجتهد النجم شيطون كثيرا في الاسقاط على زملاء مهنته وحارب المبتدئين منهم بدلاً ان يدعمهم ويحفزهم بل وقلل من حضورهم وحرص ان يشتت تواجدهم واثار بهم السخرية والاستهزاء ما بين متابعية المزيفين مستغلًا منصته .
كما استنفذ كل السبل والطرق لايذاء من زامله عبر السنين في المهنةِ بالمرافعةِ والشكوى ضدهم والحرص على ملاحقتهم قانويناً ومحاسبتهم والتفاخر بذلك علناً ..

هذه هي ابرز انجازات السيد شيطون وما يمتلك من سيرة ومسيرة قبح الله فعله وغفر لي ولكم ..

أخيرا ..
نحن بحاجة إلى محتوى إعلامي رياضي جديد وعميق ومؤثر يتوافق مع هذا التطور الرقمي الرهيب ويدعم الرياضة السعودية مع استيعاب تحولها وتنوعها ، نحتاج لإعلام يختلف اختلافاً كلياً عن ما يقدم حالياً من الركام الفردي والنزعة الاستهلاكيه الغير موجِهه والغير مهنيه ، ويسعى لتغيير نمط الصراخ الفضائي الذي لا يكاد أن يهدأ.

يقول الشاعر العظيم حافظ ابراهيم
ورأيتُ للحرباءِ ألفَ عباءَةٍ
لتبدلِ الأحوالِ والأزمانِ

والثعلبُ المكارُ يمشى خاشعاً
متظاهراً بالزهدِ والإيمانِ

فصرختُ أَقْصِرْ يا بنيَّ ولا تزدْ
وصفاً فتلكَ حديقةُ الإنسانِ

16