في الهلال لاوقت للاحتفال

كفى بطولات لايمكن التحدث بها أبداً مقابل البحث الهلالي المتعطش عن المزيد لارتقاء منصات التتويج، كفى بطولات لايمكن نطقها وبعثها للنادي الأسطوري أمام هذا النهم الأزرق على الإطلاق المتحفز دائماً لمعرفة الجديد من المشاركات الكروية، كفى بطولات لايمكن إطلاقها في حضرة الزعيم الأزرق وفي ظل الجموح الهلالي غير الطبيعي في عالم الكرة. ولكن من الممكن أن ينطق بها أعداء النجاح فاقدو الأمل في حصد البطولات هنا وهناك، ومن الممكن أن ينطق بها في كل الأحوال المتوهمون في عقولهم المرهقون من خيالاتهم السقيمة، وأيضا من الممكن أن ينطق بها المتعبون في نفسياتهم المراهقون في أحاديثهم المتهمون للأزرق في كل بطولة يحرزها لدرجة أن الزعماء أنفسهم أصبحوا يرددونها من باب التندر والاستخفاف بعد كل إنجاز مستحق ومنها: الحكم من بداية المباراة اتضحت معالم انحيازه الكامل للهلال، اللجنة المعنية مهدت كل الظروف المساعدة للفريق الهلالي حتى يحقق البطولة، الطرد للاعب الخصم غير صحيح.. الوقت الإضافي زاد أكثر من المفترض..ضربة الجزاء مشكوك في صحتها، غض الحكم المساعد عن تسلل مكشوف، ومن الممكن أن يضاف من ضمن الطرف السخيفة مخرج المباراة بأي تهمة جاهزة، وغيره من الأوهام السوداء والتي لا تحتملها القائمة البائسة للأساطير والخرافات. ولو وفروا ظنونهم التعيسة وعملوا على تفقد فريقهم المفضل من إيجابيات وسلبيات واشتغلوا من خلالها بكل جد لكان أفضل لهم ولفريقهم.

64 بطولة زرقاء في64 عام خالد وفي بداية العام الميلادي الجديد ألف مبروك لفريق الهلال الأول لكرة القدم. بطولة تتبعها بطولة لاجديد في هذا الهلال الجميل، بطولة تتلوها بطولة ولا زالت الشهية الزرقاء مفتوحة لحصد الذهب محلياً وقاريا وعلى أمل عالمياً بإذن الله تعالى
طالما الهمة والعزيمة تنطلق من طويق الشامخ. بطولة بعد بطولة لمنظومة هلالية متكاملة من أعضاء شرف إلي مجلس إدارة إلي جهاز فني وطبي إلي لاعبين متميزين وتكتمل هذه المنظومة بجماهير القوة الزرقاء عبر هتافات متواصلة وأهازيج متميزة ومؤازرة دائمة وحماس لاينقطع، بطولة تتحقق وتنتهي أفراحها في غضون بضع ساعات وتنسى تماماً استعدادا للبطولة الجديدة في مختلف المحافل الرياضية. بطولة عقب بطولة ويأتي رئيس سابق ليهنئ الرئيس الحالي في مقره في البيت الأزرق الكبير ومن ثم يتسابق بانتظام كل الرؤساء الزعماء بكل خلق عالٍ وحب وتقدير لتقديم التهاني الصادقة. ومن الصعب أن تجد هذه المثالية والعفوية في الأندية الرياضية الأخري حقيقة لأنها هكذا هي بيئة الهلال الجاذبة.. هكذا هي بيئة الهلال الناجحة.. هكذا هي بيئة الهلال الفريدةبكل صدق وموضوعية. كل بطولة والهلال الحاضر المبدع، كل بطولة والهلال البطل الدائم، كل بطولة والهلال الصاعد الأول في منصات الذهب. وألف مبروك للأمة الهلالية الجميلة لهذا المنجز الكروي الجديد والمستحق وفي كل منجز هلالي قادم.

16