التنافس المفقود ..

● بالإطلاع الى التفاعل ومعظم ردود الأفعال المصاحبة للمنافسات المتعلقة بكرة القدم تحديداً … سوف تكتشف عددا كبيراً من الأشخاص يعتنقون النوع السلبي من التنافس …

● يحسبونها حربا بينما هي حفل متنوع …
لغة اخرى … لها إيقاع مجنون ..
تمريرة ساحرة هنا … وهدف رائع هناك … حفل متكامل بتوقيع مشترك ….

● مسرح القمة واسع … المهم ان تكون مميزا …. لك بصمتك وطريقتك ولونك …

● التنافس في حد ذاته هو الحافز الذي يجعل الفريق الذي ننتمي إليه يقدم افضل ما لديه لان امامه خصم قوي …
وإن لم تكن هناك نديه وإثارة يبقى (فوز اي كلام) وإنتصار بلا طعم ..

● المسألة أجمل بكثير وانقى من ان نأخذها الى حيث كره المنافس والتقليل من شأنه وتاريخه وامكانياته …
الحقيقة اننا نقلل من شأن إنتصاراتنا حين نقلل من قيمة وتاريخ منافسنا .. ونشوه الهدف الاساسي وهو الإستمتاع بالاداء والعطاء …

● أين المتعه في أن فريقك تنافس مع نادي ضعيف؟! كما تدعي ؟!

المتزن والإيجابي له اثاره العظيمة على الملعب والمدرجات من حيث الاخلاق والرقي وإطلاق القوة الموجودة داخل كل لاعب …
يجعل اللاعب يلعب بهدوء وإبهار …

● في البيت الواحد تجد النصراوي والهلالي والاهلاوي والاتحادي وغيره …. يتابعون المباراة مع بعض المنكافات اللحظية الخفيفة الحميدة ثم مبروك وهاردلك ليجلسون على طالولة العشاء ببسطةٍ و بحلاوة الاداء …هذا هو الصحيح والصحي

● هذا هو اصل الحكاية … اصل التنافس

● بناء على ذلك:
ليحاول كل منا إعادة ضبط هذا المعنى بداخله … معنى التنافس الإيجابي .. معنى المباراة ومفهوم الروح الرياضية

ليحاول الإعلام إعادة ضبط هذا المعنى في نفوس الكبار والصغار

20