صدق الكلمة .. “لقاء الحقيقة”

أمر جميل أن تخرج على الملأ وتوضح كل ما حصل ويصاحبه الصدق والوضوح، ولكن ليس من الفروسية ان تكون متناقضا في طرحك وشرحك لما حصل، فالبينة واضحة تمام ولعلك تتذكر حينما صرحت وقلت أنني لا أحتاج “موري” وبعد ذلك شاهدناه في كل المباريات، فماذا تسمي هذة الازدواجية والتناقض في الطرح؟.

طريقتك الفنية داخل الميدان لا تعكس فكرك الفني فقراءتك تدل على أن هناك ضغوطات وايملاءت أو أنك لا ترغب في الاستمرار، فاصعب شي ان لا تقول الحقيقة وهي واضحة للجميع ولا يمكن ان نتجاهلها أو نخفيها.

أتعلم ان تصريحك الفضائي وضح كل شي للمتلقي وبدقة، فالعاشق الحقيقي أصبح اليوم واعي ومدرك لجميع تفاصيل كرة القدم ولا يمكن أن تنطلي عليه ما يطرح سواء مدرب أو غيره. أما الجانب الإداري فالكل شاهد الخلل وبوضوح، ولكن المنطق والحكمة تحتم عليك أن تتنازل عن قناعاتك وتقوم بتوزيع الأدوار على من حولك واعطائهم كل الصلاحيات وان تكون قريب منهم لمشاركتهم ما يقدمونه من أعمال. قبل أن تتوقف نبض بوصلة قلمي عن كتابة المقال أَبْعَثُ رسالة عاجلة وهامة ومع التحية والتقدير ومحملة بالورود إلى إدارة الأستاذ مسلي وأقول له أن الكيان ملك جماهيره وهم خطك الأول في مساندتك والوقوف معك في كل الظروف، فنصيحتي لك ومن القلب للقلب ان لا تستمر في قناعاتك فما عليك الآن إلا أن تغيرها وتفتح مجالات التواصل مع الجميع وان تقرب المتخصص والخبير، فالوقت مازال متاح فأن تصل متأخرا خير من ان لا تصل، وبأذنه ان تتحقق كل النجاحات والانتصارات لفارس نجد وأول عالمي في آسيا وأرض البرازيل شاهده على ذلك. دائما أنتم رائعون بافئدتكم المنتقاة

25