حمدالله بقاءه أو مغادرته


لا يخفى على الجميع أن رأس الحربة عملة نادرة وخصوصا في هذا الزمن، ما نراه اليوم من اللاعب إلا التميز والإبداع فهو جوهرة ويتمناه أي نادي، ليعلم الجميع أن أداءه مرتبط بعوامل متعددة، فما أجمل أن نفند هذة النقاط حتى يتسنى لنا الوقوف على حقيقة أين الخلل؟.
هناك فرق عالمية تملك لاعبين بمئات الملايين ولديهم شهرة لا حدود لها، فالتعامل معهم يكون من خلال آليات منظمة ومحددة واسترتيجية يسيرون عليها وذلك لكي يأخذ كل طرف نصيبه من الجوانب سواء المالية والمعنوية وغيرها من الأمور، فالركن الأول هو الجانب النفسي ويعتبر الأهم في استمرار تفوقه، فعندما يجري بالكرة داخل الملعب فإن هناك هرمون يظهر وبشكل سريع ويسمى “الاندرالين” فإذا لم يوجد تهيئة نفسية وانتصار للذات فمن المؤكد ان نزول المستوى وظهور بعض التصرفات واردة وهذا من خلال دراسات حديثة.
العلاج لا يكون إلا من خلال نقاط معينة ومحددة وهي ان يكون هناك حزم ومساواة وتطبيق للوائح والأنظمة وان لا يلعب إلا الجاهز وليس بالأسماء وان الكيان فوق الجميع وأنه ثابت والآخرين متحركين، ويطبق ذلك من الرئيس إلى أصغر عامل في النادي، وبالأخير ان يبقى اللاعب تحت الكيان وبتوجيهات من المدير الفني فله الدعم والمساندة، وأما ان خالف ذلك فعلى المسؤول إنهاء عقدة ومخالصته.
قبل أن تتوقف نبض بوصلة قلمي عن كتابة المقال أَبْعَثُ رسالة للجميع وأقول لهم بأنكم لا تقسون على أي نجم في ناديكم ودائما ديدنكم الوقوف معهم جميعا وتحفيزهم ويبقى أمر التعامل مع اللاعبين خاص بالإدارة فهي المسؤوله والقريبة منهم،وتذكروا دائما أنه أسعدكم في مناسبات عديدة وأدخل البسمة إلى محايكم فلا تستعجلوا في النيل منه، فدائما أنتم أهل للوفاء والوقوف مع ناديكم في كل مراحله وبإذنه تفرحون دائماً.
دائما أنتم رائعون بافئدتكم المنتقاة وشكراً لكم.

17