المركز الثامن

نسمع في الفترة الاخيرة عبارة (فريقنا ما يصير الثامن) واتذكر حينها قول الشاعر:أنا مهلهل المعنى وأنـا عنتـر القيفـان

وهو ساحر الأفكـار ومـروض الكهّـان وأنا الشاعر الفلتة وأنـا الشاعر الصيه

وعلاقتـه ويا الجـن ماهـي طبيعية

من أسباب عدم وصولك للمركز الثامن في العقدين الماضيين يا عزيزي هي أخطاء صافرة “غير مقصودة” تمنحك أفضلية كسب نقاط غير مستحقة ونفسها الصافرة تحرم المنافس الآخر، قرار لجنة “ومن غير قصد” يتغاضى فيها عن حالة ويعاقب على حالة أخرى مماثلة، صوت إعلامي يتسبب في استفزاز خصم ينافس ويكون عونا وسندا لخصماً آخر ولسان حاله يقول “انصر اخاك ظالما او مظلوما”.

هذه هي قصة عدم وصولك للمركز الثامن والأحداث كثيرة ومعلومة ولن نتطرق لها لأن الجماهير تعرفها جيداً و تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي بصفة يومية.

من كان متوترا بالأمس واخطاءه ساهمت في عدم وصولك للثامن أصبح ينظر علينا اليوم ويثرينا بقوانين لم يطبقها سابقا “حشفا وسوء كيلة”، وتارة أخرى “يكيل بمكيالين” هنا طرد وضربة جزاء غير محتسبه وهناك يتهم الكره بأنها هي من بحثت عن يد اللاعب حتى وإن كانت يداه مكبرة للجسم، والأمثلة كثيرة وكأن المشاهد لا زال يعيش في الثمانينات حيث لا يوجد الا برنامج رياضي واحد يبث مرة واحدة اسبوعيا وصحيفة واحدة وملحقين أثنين، للأسف لم يحترموا مهنتهم ولم يحترموا حتى المشاهد.

وأنا هنا لا أتكلم عن لعبة معينة أو برنامج معين فجميع المجالات فيها من يهتم بمصالحه الشخصية فقط دون إحساس بالمسؤولية وأهمية منتخباتنا الوطنية.

لدينا كفاءات وطنية متخصصة منهم من منحت لهم الفرصة وشاهدناهم على أرض الواقع، وآخرون ينتظرون فرصتهم ليحلوا محل مشرفي المنتديات والقروبات وكتاب المقالات والزوايا وغيرهم ممن جمعتهم “الصدفة”، سيفرقهم التخصيص وطموح وزير الرياض ورؤية سمو سيدي ولي العهد.

خاتمة: من أجل الأخضر .. قريباً ستمحى جميع الألوان.

16