كلها ثلاثة نقاط يا نصر

لا أعرف من أين أبدأ وعلى ماذا سوف أنتهي، كل ما أعرفه أنني وبسبب خسارة ثلاث نقاط أخذت قلمي وبدأت أكتب وأمسح ثم أعيد الكتابة مرة أخرى لأعود وأمسح.

احزنتنا كثيراً خسارة الثلاث نقاط، كان أسوأ ما فيها أنها أخرجت المنتفعين من جديد وجعلتهم يشهروا سيوفهم، على المدرب تارة وتارة أخرى على الرئيس، حتى الداعم لم يسلم من شرورهم، اخذوا يرعدون ويزبدون، يغردون ويكتبون، ورغم كل ما سبق نقول: رب ضارة نافعة، فرحنا كثيرا لأنهم أصبحوا مكشوفين أمام الملأ من جديد، هؤلاء هم تجار الأزمات يقتاتون على عثرات النصر، وهذه المشكلة ليست بجديدة على نادي ينافس محليا وخارجيا وحتى اعلامياً، والنصر قادر على تخطيها بسرعة والعودة من جديد وهذا ما عودونا عليه وللتذكير فقط لن ننسى +9.

أسوء ما في الانفعال ردود الأفعال السريعة وهذا ما نخشاه على النصر، إقالة مدرب، استبعاد لاعبين، مهاجمة إدارة، هذه كلها عقوبات لا تفيد الفريق في الوقت الحالي، وكل هذا بسبب خسارة ثلاثة نقاط!!

النصر في بداية موسم محلي وبعد أقل من شهر يخوض مشاركة خارجية مهمة وصل فيها إلى الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا وسيلعبها على أرضه وبين جماهيره وهو في أمس الحاجة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى وواجبنا الوقوف معه ولو بالصمت فالصمت في كثيرا من الأحيان حكمة.

نعم خسارة الثلاث نقاط كانت مؤلمة وصادمة لنا جميعا وهي غير متوقعة، وبالرغم من أن الحياة علمتنا بأن كرة القدم فوز وخسارة، وأنها تعطي من يعطيها، وعلمتنا أيضا بأن القدر مكتوب وهذا هو قدرنا امام نادي الاتحاد، النصر استحوذ على كل شيء في المباراة حتى ضربة الجزاء لم تسجل وفي النهاية خسر بأربع مرتدات فقط، ما شاهدناه من بداية المباراة حتى أخر دقيقة يثبت بأن الفريق لا يستحق الخسارة ولا حتى التعادل ولكن هذا حال كرة القدم لابد في النهاية بأن يكون هناك خاسر.

خاتمة: لأنها كرة قدم فخسارة الثلاث نقاط لن تكون الأولى ولا الأخيرة..

17