عفوية الكلام.. إثبات للعمادة !

تتملكني الشفقة أحيانا، كما ينتابني الضحك أحايين كثيرة على مستوى إدراك بعض الباحثين التأريخيين الاتحاديين في الحركة الرياضية السعودية ولم نكن نستغ مبراراتهم الساذجة حتى دخل في الخط بعض الكتاب الرياضيين فقد كنا نأمل أنهم أشد وعيا ولكن يبدو أن الاستخفاف بالعقول طالهم أيضا، وطال بعض المهتمين بالشأن الاتحادي. وفي النهاية أصبحت مسألة الوعي والإدراك تائهة تماماولا ننتظر سوى العوض من الله في هذه المجموعة. إلى أن تظهر لنا نخبة تقابل الدليل بالدليل القطعي،والبرهان بالبرهان الناصع.ولا أعتقد أن المعين الاتحادي سينضب من العقلاء تماما. ففي الماضي شيعوا أن قصة لون الشعار مأخوذة من براد الشاهي المحترق. واليوم تمسكوا بزلة عفوية من نائب رئيس الوحدة الكابتن عبدالله خوقير. وتسابقوا يبشرون بعضهم بأنه اعتراف من نائب الرئيس بعمادة الاتحاد. ومن هنا نشفق على حالهم فهل إثبات العمادة من عدمه عبارة عن كلام فقط ؟ أم أنه يحتاج وثائق وحجج ؟ أيضا نرجوكم ارحموا عقولكم قبل عقولنا بهذه الطريقة السخيفة .

وحقيقة من شدة إفلاسهم الفكري في التأريخ الرياضي تصب كالمعتاد أسهمهم المؤسفة ذات الألفاظ السيئة تجاه المؤرخ الوحداوي القدير العم محمد غزالي يماني ولايملكون غير عبارة المخرف بدلا من المواجهة الجريئة أمام كاميرات البث المباشر وجها لوجه، وإثبات مايزعمون من حقائق. وهذا والعم محمد يعتبر الوحيد في الميدان أمام كتيبة متكاملة من المؤرخين والباحثين والكتاب الرياضيين . فقد تسبب لهم بمفرده بالارتباك والإزعاج ! وللتذكير فقط أمام جهل الآخرين في معرفة هذا الرجل الفاضل يماني فإن صدره يحمل من كتاب الله تعالى ثلثه. فهل يعقل أن يكرم الله عبده بحفظ ثلث القرآن الكريم وتأتي مجموعة من السذج وتتهمه بالخرف !؟ . بلا شك الله أصدق حديثا منهم. فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر( الخرف والهرم) وذلك قوله تعالى “ثم رددناه أسفل سالفين إلا الذين آمنوا..” قال : الذين قرأوا القرآن”_ رواه الحاكم. أما أنت أيها المتطاول فأحزن على حالك. فالخرف قد يطولك وغيرك يوما ما.

إن على المسؤولين في الشأن الرياضي السعودي وكما طالبنا من قبل المبادرة في عقد مناظرة إعلامية مرئية أو عقد جلسة تحكيمية مباشرة يحضرها خبراء وأكاديميين رياضيين؛ للنظر في وثائق وبراهين كل طرف. فقد أصابنا الملل من تصرفات مخجلة ، ومغالطات مستمرة في تحديد عميد الكرة السعودية. وقد قرأ الجميع معلومات لا تصدق. ومما زاد الأمر سوءا إدعاء أطراف أخرى أن وصافة العمادة في المدينة ومتمثلة في نادي أحد. ولو قرأ هؤلاء الباحثون قليلا عن تأريخ الحضارة في مكة المكرمة؛ لتراجعوا عن كثير من كلامهم. فمكة عاصمة الحضارة في الجزيرة العربية في العهود السابقة، ولكن قليل من يطلع ويدرك هذا. وبالمناسبة الشكر والتقدير لقناة العربية؛ لتلمسها الحقيقة في أصل العمادة السعودية في النادي المكي العريق .

18