تركي ال الشيخ ورجاء الله والعواد وشيبان وكونجرس جدة

سته ايام قضيتها في عروس البحر الاحمر مدينة جده والمناسبه هذه المره هي حضوري لكونجرس الصحافه الرياضيه الاسيويه التي احتضنت جلساته احد القاعات الفخمه بفندق الريتز كارلتون المطل على كورنيش المدينه الساحر.حقيقه ايام جميله ورائعه في كل شي بددت ذلك القلق والتوتر الذي عشته قبل مغادرتي الديار الحضرميه متجها نحو مملكة الخير والرخاء حيث واجهة اشكال في مسئلة التاشيره التي جعلت جهة قدومي عمان الاردن فحين كان من الصعوبه بمكان ان اتحمل تكاليف سفر مضاعفه ناهيك عن صعوبة الحجز الى الاردن نظرا والزحمه الكبيره على مطار سيئون في حضرموت الذي اصبح المطار الوحيد مع مطار عدن لنقل المسافرين في ضل الازمه التي تعيشها البلد فأصابني شي من الاحباط والتذمر الا ان رئيس الاتحاد الاسيوي سطام السهلي اخبرني بالتواصل مع الزميل الفاضل محمد الشيخ لتذليل مهمة سفري عبر منفذ الوديعة البري وبالفعل كان التجاوب رائع والاهتمام واضح فحين انني ادرك صعوبة الامر لضيق الوقت الا ان العزيز محمد الشيخ كان يطمني بان الاجراءت تمشي والاخوان في هيئة الرياضه مهتمين بأمري كثير وبالفعل بعدها اتاني اتصال من احد الشباب العاملين في هيئه الرياضه يبلغني بان تاشيره دخولي جاهزه في المنفذ وماعليك الا ان تشعر نحن عند التحرك حتى يستقبلك مندوب من الهيئه لتخليص اجراءات دخولك للمملكه وبالفعل منذ تحركي كان الاستاذ شيبان الصيعري نائب رئيس نادي شروره على تواصل معي وعرفت منه ان كلف باستقبالي.كان شعور حينها ينتابني غير عادي لهذه الحفاوه والاهتمام ..كانت شروره عروس الصحراء محطتي الاولى وفيها زرت منشاءات ناديها بدعوه كريمه من الشاب الخلوق الاستاذ شيبان و كان هناك استقبال وضيافه وتكريم بدرع النادي..
لغادر شروره في اليوم التالي الى جده حيث الكونجرس الاسيوي ومنذ ان وطآت قدماي ارضية مهبط الطائرات اذا بسياره خاصه في انتظاري واقفه بجوار سلم الطائره لتنقلني الى المكتب التتفيذي داخل مبان المطار وهناك كان استقبال اخر ادهشني ليتم اخذ اغراضي والانطلاق بي الى حيث مكان الاقامه الا وهو فندق الريتز كارلتون الجميل في كل شي ..ضللت مندهش لكل تلك الحفاوه الرائعه فقد سبق لي وزرت كثير من بلدان العالم في تجمعات ومشاركات رياضيه مختلفه ومنها دول عربيه لم ارى في حياتي مثل هكذا امر صحيح ليست المره الاولى التي تستقبلني سياره فورد اوبي ام دبليو اوغيرها تحت سلم الطائره ولكن كان الاستقبال فيه شي من المملل.والروتين الزائد بعكس ماقابلني في المملكة فكانت الشهامه والابتسامه هي عنوان صريح لكل هذه المسئله..فالكل يتسابق ليظهر صورة بلده بأحسن مايكون لهذا كان الاستاذ رجاءالله السلمي الذي رايته كالنحلة في اروقة ودهاليز الكونجرس. يبذل جهدا كبير حتى يخرج لنا هذه الاستضافة بقالب جميل ورائع لذلك كانت كلمته في افتتاح اعمال الكونجرس موزونه ومنمقه وجميله تفوق جمال قوافي الشعر المتفرده.. وبالمقابل يظهر الدكتور تركي العواد بمنظره الانيق يدير دفة بعض الجلسات بخطوات واثقه وكلام معسول يجذب كل من بداخل القاعه..هنا سئلت نفسي قائلا ماذا فعل المستشار تركي ال الشيخ في فتره زمنيه بسيطه ليجعل من رياضه المملكه وكوادرها بهكذا صوره تجبرك على ان تصفق لها بحراره واعجاب شديد. اعرف ان للمملكه تاريخ رياضي كبير وكوادر تمتلكها رائعه لكن ارى ان توظيفها واستغلالها اليوم يسير في اتجاه افضل مما كان ولهذا لاعجب ان ارى في قادم الايام الكثير منهم يتبؤون مراكز مهمه في اكبر الاتحادات القاريه والدوليه.
حقيقه لقد ادهشتني المملكه في كل شي وشاهدت هناك تطور عمراني عن اخر زياره لي قبل نحو اكثر. من خمس سنوات ولهذا احببت ان تتمدد زيارة لاسبوعين اخرى واخبرت بعض الشباب من العلاقات العامه بالكونجرس التابعين لهيئة الرياضه برغبتي في ذلك وبذلوا جهد في ذلك مشكورين لكن ربما قوانين البلد تكتفي بما تم من ايام في تاشيرة جوازك لهذا لم احبب ان افاتحهم كثير في ذلك فما قدم لي أثناء زيارتي للمملكة يفوق الوصف والخيال رغم انني كنت حابب ازور مدينة الرسول.لبضعة ايام الى جانب زيارتي لكثير من اقاربي واهلي الذي يحمل بعضهم جنسية هذا البلد المعطاء فتحيه كبيره مقرونه بمحبه واحترام للمستشار تركي ال الشيخ الذي ذلل لنا كل شي من اجل المشاركه والحضور لكونجرس الصحافه الاسيويه التي استظافته المملكه بامتياز كبير نال اشاده واعجاب منقطعين النضير

19