إلى جنات الخلد خالد قاضي

هذه هي سُنَّةَ الله في عِبَادَة أناس يولدون وآخرون يخطفهم الموت،بالأمْس فجع الوسط الرياضي بوَفَاة أحد رموز الكتابة الرياضية المرحوم خالد قاضي فقد عّم الحزن والأسى بفقدان مالك القلوب بأخلاقه وطيبة صُدْرَة،بمختلف الميول والانتماءات اتفق الجميع على حب وعشق هذا الرجل فقد كان يحمل قلباً صادقاً بشوشاً ناصع البياض محباً وكذلك حينما يحاورك تَجِدْهُ منصتاً غير مقاطع،أَبْدَعَ في جميع المناصب التي عمل بها في الصّحافة الورقية وكان عَلامَة فارِقة في الإبداع والتميز،دائماً يبحث عن الحقيقة حتى وان كان الثمن غالي أو حتى خالف ميوله،أما على مستوى الطرح الإعلامي سواء اتّفقنا معه أو اختلفنا فدائماً تكون صفته التواضع والاحترام واللباقة وحسن الإنصات،قد جمعتني به عدة لقاءات في مدينة الرياض وكنا نتناقش في كل مرة عدة ساعات عن ما يخص الرياضة بشكل عام وخاص ويشهد عليّ الله ان الوقت معه يمشي سريعاً كالبرق،قطعاً ستبقى في صدورنا وسوف ندعو لك بكل صلاة وبإذن الله مثواك الفردوس الأعلى …
قبل ان تتوقف بوصلة نبض قلمي عن كتابة المقال ادعوا رب العرش العظيم ان يغفرله ويتجاوز عنه ويسكنه فسيح جناته ويغسلة بالماء والثلج والبّرد …
دائماً أنتم مستمرون بفوائدكم المنتقاة وإلى مقال يجمعني بكم في صحيفة سبورت الالكترونية .

17