صـقور في روسـيا

– الأحلام تصبح واقعا بعض الأحيان ، وأحيانا أخرى تضل فقط أحلام ، الحلم والواقع إقتربا كثيرا ليتحققا .. الواقع الجميل أن تلعب في إفتتاح كأس العالم يُشاهدك جميع شعوب العالم ، كانت بعض أمانينا أن يعود ويتأهل منتخبنا إلى هذا المحفل ..وبفضل من الله هانحنُ سنبدأ ركلة البداية لأكبر وأهم مُعترك على مستوى العالم ..

– نحنُ نملك القناعه ونعلم بالفوارق بين منتخبنا والمنتخبات العالميه الكبرى ، ولكن عندما يرى ممثلوا ولاعبين المنتخب ثقة الشعب ولهفته ودعمه لهم لشرفوا الوطن ويكونوا خير سفراء لرياضتنا وبلدنا ، فقط القتال كل دقيقة وكل لحظه وتقليل الأخطاء وتقديم كل مالديكم ، حينها سيصفق لكم الصغير والكبير وتعودوا ” مرفوعي الرأس ”

– أنتم يانجوم الكره السعودية المتواجدين في روسيا الآن .. لقد حصلتم على دعم غير مسبوق ومزايا ومكافأت بإرقام فلكية ودعم من أعلى سلطة في بلادنا بحضور سمو ولي العهد لإفتتاح المونديال .. بكل بساطه ” قاتلوا وردوا الجميل وأسعدوا شعبا ”

– الأحتراف هو مشكلة تعاني منها رياضتنا منذُ الأزل حتى أصبحت الهاجس للمسؤولين والمتابعين ، لنكن أكثر واقعية لقد أصبح منتخبنا متأخر كثيرا عن منتخبات كانت أقل منا أو في مستوانا كاليابان وكوريا ومنتخبات شمال آفريقيا ، خروج لاعبيهم للإحتراف خارجيا طوَر منتخباتهم ولاعبيهم بدنيا وعقليا ..

– خرج لدينا ثلاث لاعبين من المنتخب الأول في الفترة الماضيه وبطريقة معينة ” يحيى وسالم والمولد ” صحيح لم يشاركوا كثيرا مع أنديتهم ولكن تطورهم ملحوظ وأنعكس ذلم بما يقدمون مع المنتخب حاليا في المباريات الآستعدادية .. سالم أصبح أكثر جرأه مع الخصوم وأزدادت ثقته في نفسه وبوجود لديه المهارات والقوة الجسمانية حتى أصبح رقما صعبا ومهما مع المنتخب جاليا .. ويحيى تحرر كثيرا من يحيى السابق حيث أصبح أكثر شجاعه في الملعب وصاحب أدوار مهمه للوسط ، لقد زاد تأثيره كثيرا .. أما المولد منذُ عودته لم يلعب في مركزه لإحتمالية الإعتماد عليه كـمهاجم ولكن بدنيا لديه فرق كبير ويضل رقم صعب بالتشكيلة .. لكن السؤال ؟ كيف لو خرج لدينا لاعبين من جميع المراكز وشاركوا أساسيين مع أنديتهم كيف سيصبح منتخبنا ؟

– بعد كأس العالم وبعد قرار الأجانب الثمانية ، حان الوقت لخروج لاعبينا الصغار للإحتراف خارجيا وبدوريات غير الاسباني والانجليزي ولكن سياخذون فرصتهم في دوريات أقل كالبرتغالي والبلجيكي لضمان مشاركتهم الدائمه .. حان الوقت لبناء جيل جديد يبدأ بشكل ناجح ومؤثر ينعكس على منتخبنا بالقادم .. إفعلوها فهي الحل الأمثل لإعتلاء منتخبنا لقمة الهرم الآسيوي من جديد والتقدم بالتصنيف العالمي ..

– أكثر مايتخوف منهُ عشاق الكره على منتخبنا في المونديال هو ” الهجوم ” حيث إتضح جلياً أنه لايوجد لدينا مهاجمين كالسابق .. أنحصرت الأسماء على السهلاوي ومهند وأخيراً المولد ، عند مقابلة المنتخبات آيطاليا والبيرو وآلمانيا كان من الواضح عدم وجود أي حلول عند مهاجمينا لضعف الإمكانيات وتحمل وسط الملعب الأعباء والتسجيل أيضاً .. نحن في ” ورطة ” في هذه الخانه ولكن سنثق بهم وسندعمهم إلى النهايه .. وبعد المونديال يجب أن تنتهي هذه المشكله حتى وإن كان الحل ” تجنيس ” نجوم جدد وصغار من آفريقيا وأمريكا الجنوبية ..

– عندما يكون الحديث عن كأس العالم ، لابد وأن تتذكر الكابتن فؤاد أنور يركض فرحاً بتسجيلة الهدفين عام 94 وقفزت الغشيان بعد هدفه على السويد وصرخة العويران بعد هدف بلجيكا الجميل .. حماسهم وقتالهم يُدرس لهذا الجيل ..

– إقترب موعد الأنطلاق وسنعيش باذن الله مع منتخبنا أيام سعادة وفرح وفخر بمنتخب يمثل شعب عاشق ومتلهف لتحقيق أحلامهم بإداء مُشرف في هذا المونديال .. المسؤولين وكل الشعب يستحقون منكم ياصقور روسيا أن تسعدوهم ويصبح ” عيدهم عيدين “

17