كلاسيكو بلا بهارات ..

التوقعات المحشودة لبطل الدوري لم تكن صائبة ،
وإصدار الحكم بأن العميد لن يقوى على مقارعة الزعيم كانت محظَ حبرٍ على ورق ..
فـ الهلال المعهود مازال يفتقد لشخصيته ، استفهامات تأخذ موقعها لماذا الهلال يظهر بهذا المستوى المخجل وهو بطل الدوري والمتأهل لنصف نهائي أبطال آسيا ؟! مازالت جماهير الهلال في حيرة وهم يرونه يمارس التخبط ، فكابوس حال الهلال يؤرق كثيراً من عشاقه ، ونجومه المعول عليهم لم يستطيعوا بعد أن يخرجوه ليعود مهيباً كما كان …
ليس كل جريح يعني أن يستسلم ويرفع الراية البيضاء منهزماً ، فـ الأتحاد يعود بعد جرح ليستأسد في الكلاسيكو خارجاً بتعادل من فم البطل ، وإن خرج بتعادل فحال الأتحاد لايرضي عشاقه ومحبيه، العميد وإن نزف فأنه لا يسلَّم مقاليد المعركة لأحد وإنما يعيش المعاناة على مضض ، فسلاح الأتحاد الذي قد يمتلكه الكثير من خصومه ولكنه لايعمل كما في الأتحاد ” الجماهير الصفراء ” فهم يقفون خلفه متناسين عثرته ونزفه ..

التعادل عادلاً في المستوى والنتيجة …

* لتضل بطلاً كعادتك لا ترضى سوى بالذهب ، أجمع بين الروح والقتالية في أرض الملعب .

* مهما كانت الأنهزامية ستفقدك هيبة تاريخك .

آخيراً كل عام ووطني بخير و شموخ 💚.

– محمد القرني
– @ashk_mh

17