ليلة الخذلان

لم تكن ليلة الجمعة الماضية ليلة عادية لا على الهلاليين ولا النصراويين على حد سواء فبقدر الأفراح والليالي الملاح التي كانت تزين الأجواء الهلالية كانت مشاعر الحسرة والألم تسيطر على المشجع النصراوي في ليلة (الخذلان الكبير).
لن نتطرق للبطل فقد أخذ نصيبه من الإطراء وهو يستحق لا شك في ذلك لكن ماذا عن الطرف الآخر طرف ليلة الديربي لماذا هذا الانهيار النصراوي والتراجع الكبير ليس على مستوى الأداء الفني بل حتى الإداري والجماهيري في ملعب الدرة.
سؤال لا أبالغ أنه يتفق الأغلبية على إجابته والتي لن تخرج عن أن المتسبب بكل هذا الانكسار هو الإدارة النصراوية وتحديداً الأمير فيصل بن تركي والذي حظي في سنتين بكل معاني الوفاء والدعم الشرفي والجماهيري والإعلامي بنسبة كبيرة حتى أصبح كحيلان ورمز النصر الجديد وهو يستحق ذلك مقابل عمل قدمه في فترة حصد خلالها بطولتي الدوري عامي 2014-2015م ليبدأ بعدها التراجع الفني للفريق الأصفر حتى لو وصل لنهائيات النفس القصير ، وقد تزامن مع هذا التراجع ابتعاد بعض محبي الفريق العاصمي من شرفيين مؤثرين وإداريين أكفاء بعد توتر العلاقة مع الإدارة ليصل هذا التوتر مع اللاعبين والجماهير وهي المرحلة التي أعتقد أنه اصبح الفريق مقبل على السقوط لا محالة وهو ما حدث فعلاً في ليلة الجمعة وصادق عليه إدارة وأمن الملعب وهم يخرجون جماهير الشمس القليلة الحاضرة من أماكنهم المخصصة لهم بعد أن تركهم الرئيس وسط الأمواج المتلاطمة الزرقاء بحجة قرعة البطولة العربية والتي لم يحضرها.
كل ما حدث في تلك الليلة هو خذلان كبير لن تنساه الجماهير النصراوية كان على مرأى ومسمع من شرفيين كبار أصبح دورهم لا يتجاوز الاجتماع بالرئيس وإعلان الاستقالة في اسطوانة مشروخة بسبب ديون تنبأ عن اتحاد آخر لا محالة.
وقفة:
يقولون: قمة الخذلان أن أحدثك عن غدر الأحبة.
والله ولي التوفيق.
@5haledalharbi

18