رأس وكاش وقلم

موسم قمة وسعادة عنوانه الفرح والانتصار يتبعه مواسم عجاف يعيش فيها المجانين على ذكري فرحة يتيمة كان الأمل بتبعيات ترافق جيل دون عثرات تشاهد بالعين المجردة .
لماذا جمهور الاهلي سرعان ما يعود لسجلات الذكريات يتأمل الفرح عبر مقاطع ما المشكلة التي تحول بين الاستمرار على القمة والاهلي لماذا يسقط منها سريعاً .
لماذا الثقة التي تبني في موسم تهدم لماذا الرهبة التي تزرع في قلوب المنافسين تنزع كل ذلك يحدث في موسم وتتلاشي في التالي .
باختصار الاهلي لا يحتاج إلى كبير أو ما يسمي بالرمز يحتاج رئيس (رأس وكاش وقلم ) يقرر يدفع يوقع لا موظف ينتظر إشارة للبدء ومثلها للتوقف.
الاهلي تاريخ عريق لم يبنيه رجل بمفرده ليقوده شخص تديره حاشيته تتحكم بقراره تحدد مصيره تنسب فرحته اليتيمة لأسمه وترمي الفشل على اخرين صانع الفرح يتحمل الاخفاق .
كرسي رئاسة الاهلي لا يقبل إلا الانتخابات الحقيقة لا يتعرف بالتزكية (التعيين) الاهلي كيان كبير عشاق في كل مكان وليس عائلة صغيرة .

18