الرياض كده ..كحيلان ونصر ..

محمد بن عبداتمن شاهد لقاء الامس في نهائي كاس خادم الحرمين الشريفين بين الاهلي والنصر سيعرف مدى القوه والحضور المميز الذي تجلى بوضوح في اداء لاعبي الفريق النصراوي الذي افتقد في هذه المباراه لشي من اللمسات والتركيز في بعض لحظاتها وهو الشي الذي أضاع عليه فرص كاد ان يحسم بها اللقاء وخاصه في شوط المباراه الثاني وبعض دقائق الأشواط الاضافيه اقول ذلك الكلام ليس تعاطفا مع النصر الذي خاض المباراه في ضل غيابات مؤثره وهامه وانما انصافا لفريق كبير يعرف متى يظهر قوته وهيبته وان كان في ضروف غير مستقره لكن في اللحظه الحاسمه يعود ليقول كلمته بقوه..وانا هنا لا أقلل من قيمة وشأن الفريق الأهلاوي الذي جمع اهم بطولات الموسم بتفوق صريح ..الا انه في مباراة الامس لم يكن الافضل رغم اكتمال صفوفه وتحديدا في الشوط الثاني والأشواط ا لاضافيه .ولولا براعة السومه وحاسته التهديفيه الغير عاديه التي استغل من خلالها فرصتان فقط خدش بهما الشباك ا لنصراويه لكانت هناك حكايه اخرى ..
وحقيقه حين حقق النصر بطولة الدوري لموسمين متتالين كانت كل المؤشرات تعطي اصحاب الفانله الصفراء مواصلت الالق والتألق وخطف مزيد من البطولات ولكن اعتقد ان هناك امر خفي من وجهة نظري جعل من (اعصار الرياض)يفقد شي من قوته التي يحطم من خلالها امال كل من يقف امامه .. فالاعصار دائما لايقاومه احد حين يشتد . وليلة الامس ظهر اعصار الرياض في استاد الجوهره وكاد ان يقذف بقلعة الكؤوس في بحر جده. الا ان قوته لم تكن كم عرف عنها في السنوات الماضيه .ولهذا لا يريد النصر سوى معالجة بسيطه في كيفية اعادة وانطلاق قوة ا عصاره من جديد حتى لاتضعفه اي رياح موسميه. وطبعا يبقى الكبير كبير لاتهز اي عاصفه واذا بالامس احتفل جمهور الاهلي وغنى (جده كده اهلي وبحر) سياتي غدا وتتغني جماهير النصر (الرياض كده كحيلان ونصر)

19