النصر في عالم ثاني

عبدالرزاق سليمانتوقع الكثير من النقاد الرياضيين تراجع مستوى النصر وابتعاده عن المنافسة منذ بداية الدوري . وقد كتبت مقالا قبل انطلاق مسابقات الموسم توقعت فيه من خلال المعطيات تراجع مستوى النصر .
ومع كل تلك التوقعات لم يكن من بينها أن يصل النصر إلى هذا المستوى المتواضع والبسيط جدا والذي لو قابل به أي فريق آخر حتى ولو من فرق الدرجة الأولى لما كان مطمئنا . حتى أن نقاط المباريات مع النصر تكاد تكون هي الفرصة لجميع الفرق .
مباراة النصر الأخيرة تشعر المتابع بأن هذا الفريق لم يعرف منصات التتويج يوما ما ولم يكن على قمة الدوري لسنتين متواليتين . فقد ظهر بأضعف مستوى وأدنى العروض الكروية المقدمة من جميع الأندية .
الجماهير العاشقة التي تنتظر النتائج وتقيس مستويات فرقها من خلال نتائجها تضع الكثير من علامات الاستفهام وتود أن تسمع صوتا واضحا من داخل البيت النصراوي يبين الأسباب المؤدية إلى هذا الانهيار الكبير في النصر العريق يوما ما .
هل المدرب الذي أقالته الإدارة النصراوية كان أهم أسباب الفشل لذلك هو أول خطوات الحل أم أنه صرف لأعين الجماهير عن السبب الأبرز وتعليق جميع الاتهامات وصرفها في الناحية الأضعف .
ضجيج من الأصوات المتداخلة منها ماهو داخل البيت ومنها ما هو من خارجه بسبب تأثر الجميع بأصوات لا تدرك حروفها ولا يعرف مصدرها .
المشجع النصراوي إن تكلم أو إلتزم الصمت فهو يتألم لما يشاهده في فريقه الذي صار يخشى ذيل قائمة الدوري كما يخشر مقدمة الفرق . وهي الحالة التي نزلت بالفريق دون سابق إنذار .
عبدالرزاق سليمان

17