إعلام الجريمة

فهد الزايديمن أكبر المصائب التي أُبتليت بها الرياضة السعودية إقحام من يفقه ومن لايفقه في المجال الرياضي دون الإكتراث للعواقب والنتائج !! ويؤسفني أكثر أن ” الدخلاء ” أصبحوا يشكلون العدد الأكبر داخل المنظومة الرياضية….!!

في رياضتنا تجد من يبيع دينه وقيمه ومبادئه ووطنيته من اجل مصالح شخصية !! وتجد ايضاً إعلام يتفنن في أنواع النفاق !! وللأسف ثمة أشخاص يتبعون هذا التيار من الجمهور دون مبالاة وبالتالي ينعكس على ثقافتهم وحديثهم مع الآخرين ..!!

التطور الرياضي الذي تحقق للوطن خلال العقد الماضي انتقال التشجيع والصراخ والاعَلام والطبول من مدرجات الانديه الى منابر الاعلام المختلفه ولايزال مدعوم بقوة حتى أصبح ولاء المشجع لناديه وليس للمنتخب…!!

رياضتنا حالياً يقودها ” إعلام الجريمة ” !! الإعلام الذي تراجعنا بسببه !! الإعلام الذي زرع الكراهية والتعصب والبذاءه والحقد والنزاعات !! الإعلام الذي شخص الأمور من اجل لون أصفر أو أخضر أو أزرق !! الإعلام الذي نجح في تفرقة الشارع الرياضي…!!

مايحدث في الإعلام مجرد ” مسرحية ” لتأجيج الجماهير !! وغالب ما يعرض وينشر في برامج رياضية ونشرات صحافية مسخ للرياضة !! وهنا أسأل وزارة الإعلام الى متى دور المتفرج..!!

لقد أصبح إعلامنا خطر على المجتمع !! وبات التدخل الصارم مطلب ضروري لبعض المنتسبين للإعلام من فلاسفة الفضائيات ومهرجين الإذعات ومرتزقة الصحافة ودجالين الاستراحات!!

وعلى الجماهير أن تستفيق من غفلتها وأعتقد أن الشواهد كثيرة أمامها آخرها إستراحة الإعلاميين التي كشفت للجمهور عن بجاحة وشفاحة الإعلام !! كانوا أصحاب ” قضية ” وأصبحوا أصدقاء في البلوت…!!
* من نقطة الجزاء ..
في إعلامنا اللعب صن….!!!

17