الاتحاد ضحية المجاملات
محمد عبدالله

محمد عبدالله

ذهب الاتحاد ضحية المجاملات وتصفية الحسابات وأصبح بنسبه كبيره خارج منافسات دوري أبطال آسيا ولو استغل العين الاماراتي التخبط والفوضى الفنية لفريق العميد واستثمر الفرص السهلة ليخرج بنتيجة فاضحه بمباركة إدارة الاتحاد بجمله من الأخطاء منها مجاملة المدرب المطيع الوطني خالد القروني على حساب الفريق ساعده عدم وجود فكر احترافي وقوة شخصيه في المدرب المجتهد حتى في اختيار العناصر التي يحتاج الفريق وهو ما مهد الطريق أمام الإدارة المنتخبة وتكمل أخطائها وتعيد اللاعب الأسطورة السابق محمد نور في خطوه لا تخدم الفريق او تعطي إضافة فنيه على المستوى الميداني وإنما لتصفية حسابات مع إدارة سابقه على حساب الفريق الاتحادي وجمهوره الكبير الذي كان يتطلع لعود النمور.

مع نهاية الموسم كان الاتحاد شبه مكتمل بسماء شابه ولا يحتاج إلا لمدرب قدير يعرف كيف يتعامل مع المواهب الموجودة ويوظفها بشكل الصحيح وقد يحتاج لمهاجم ومدافع محلي فقط مع ثلاث محترفين أجانب واستمرار المحترف البرازيلي السابق ليناردو بونغيم ويتفاجئ مع بداية الموسم بتواجد المدافع المنقطع عن الملاعب فترة طويلة مفروض على التشكيلة الأساسية مع محترف عربي اقل من عادي ومع هذا وكل ما كان الفريق يحتاج لتنشيط خط الوسط وتسريع الهجوم لا خيار أمام المدرب إلا اللاعب الثقيل في وسط الملعب محمد نور والمفارقة العجيبة غياب الحماس والروح للفريق وهو الدور الأساسي لمحمد نور بحكم تقدم السن قد يحقق الفريق المعجزة ويتغلب على العين ولكن لن يذهب بعيدا في دوري الأبطال او في منافسات دوري جميل إذا استمر مبدأ المجاملات .

14