كانيدا.. ربان سفينة بين العواصف الستة

معاذ الجندليعاني المدرب الاسباني راؤول كانيدا والعواصف تهب عليه من كل جهة، اولى العواصف، انه يدرب حامل اللقب للدوري والكأس.

ثانيها، الاخطاء الادارية في التعاقد مع محترفين اجانب حضروا في وقت متأخر وهما البرازيليان!
ثالث العواصف، الاخطاء التحكيمية التي اخذته في مهب الرياح خصوصا في النهائي.
رابعها، اخطاء اللجان حيث استفاد الشباب من التسجيل وهو لا يستحق حسب مستندات ظهرت في الاعلام استفاد على اثرها نادي الشباب في النهائي وهو ليس بالعدل حيث ان النصر حاول جاهدا تدبير المبالغ قبيل النهائي ليسجل.

خامس العواصف، لاعبين النصر وتنقسم العاصفة لشقين!
الشق الاول: مدى تقبل لاعبين النصر له حيث ان المدرب لم يحصل على سمعة جيدة في الاتحاد اضافة الى انه منضبط تكتيكيا عكس كارينو الذي كان يعطيهم حرية اكبر ويشاركهم ويناقشهم في التكتيك والطريقة التي يفضلونها اللاعبين وكان مرن جدا.
والشق الثاني: لاعبين خذلوه ، الحدث الاول طرد مجاني للاعب ابراهيم غالب عقب حصوله على بطاقة صفراء مجانية وهنا اخطأ كانيدا بعدم تبديله بالجبرين لوجود ضغط شبابي على غالب. والثانية ايقاف حسين عبدالغني عن مباراتين بسبب قوارير ماء!

سادس العواصف، جماهير نادي النصر ، رغم انهم يهتفون بأسمه دائما، الا ان كانيدا اصبح حديثهم ويقولون دائما “الله يستر، الوضع ما يطمن” يلعب بمهاجم او مهاجمين وعلامات الاستفهام واضحة عليهم وكأنه بدأ يقنعهم بعد رباعية نجران.

كانيدا غريب الآن، وعلى الصعيد الشخصي فأنا متحمس جدا لأن اعرف نهايته المبهمة لدى الجميع ، اما فشل او نجاح او طرده قبل نجاحه او فشله ، المستقبل سيختار ليس انا او انتم!

لاحظت شيء غريب على السيد كانيدا فهو مختلف عن اغلبية المدربين حيث ان اللاعبين لا يقومون بعملية الاحماء في الشوط الثاني! لماذا؟

16