ليلة سقوط الإستفتاء !

ابراهيم الهلالي** البارحة صنع جمهور الإتحاد ” بهاءً ” لا يوصف .. تسابق الشعب ليتغنى بمدرج العميد الكبير ، وكيف لثمانية وعشرين حرفاً أن تصنع كلمات تليق بوصف هذا المدرج الذي لا يضاهيه مدرج !

** النادي الذي (واسطته ) شموخه ، وله هيبة صنعها عشاقه المُنعمين منهم والكادحين ، ويتكئ عليهم في السراء والضراء هو الإتحاد .. هكذا غرد تركي الخليوي وهو يرى ويسمع جدة تغني وهي تعانق ابنها العائد لحضنها : وطن وطن ..نادي الوطن إتي !
** البارحة ضرب جمهور الإتحاد كل الإحصائيات .. كل التقارير ..كل الاستفتاءات .. أعلنها المدرج الاتحادي صريحة : أنا الرقم واحد !
** مدرج النادي الثمانيني كان ولازال الأكثر حضوراً والأقوى تأثيراً بل إن رئيس النادي وصفه بصانع القرار وهو وصف في محله إذا رجعنا بالذاكرة لمواقف كان جمهور النادي هو من يبعد إدارات ويأتي بأخرى ويصنع أمجاد الفريق الشعبي البطل ..!
** كاريزما الإتحاد صنعها مدرجه الهادر الذي صنع تفوقه وتفرده وجماله وصنع معه مجداً وعراقة جعلت منه أكثر جمهور حضر في مباراة دورية على مر تاريخ الدوري السعودي .. فهل استوعب عشاق الاستفتاءات الدرس ؟!
– قفلة :

زغبي .. من أنتم ؟!!

20