راعي الهلال .. في رعاية الشباب

عايض ال هرسانانتظرت خلال المدة الماضية أن أسمع عن اجتماع أو حتى تعميم من القطاع المختص بالنشاط الرياضي في الرئاسة العامة لرعاية الشباب وأن أجد دورا ملموسا لهذا القطاع على واقع الأرض من خلال الإشراف المباشر على المناشط الرياضية التي تقام في البلاد أو المشاركات الخارجية – إشراف بمعنى الكلمة – ووفقا للمعايير الفنية والإدارية والمالية.

لكن مانشاهده يوحي لسنوات ضياع قادمه بعدما سلوا سيوفهم على الرئيس السابق ولكن أتى محبوبهم وعضو شرفهم وتسلم القياده في غضة بصر بعدها وأولى خطوات التخبط ببيع الدوري لشبكة mbc دون منافسه لمدة عشر سنوات لكي يقطع الطريق على المنافسين وتمت الصفقه في سرية تامه تلاها قسم أخيه رئيس الهلال بإخذ جميع البطولات الموسم المقبل .

لم يتوقف عند هذا بل تم جلب راعي الهلال رئيس شركة بوبا للتأمين وتوليه منصب في الرئاسه ولانستبعد رئيس شركة عبد الصمد القرشي والغبيني لتولي مناصب جديده كيف يتم رفضهم وهو من كان يقول عندما يذكر الهلال أصبح “” قليل أدب””.

الرئيس وعضو الشرف والإستثماري يقود رياضتنا لمصلحة ناديه ومصلحة إستثماراته كما لانستبعد أن تكون شركة الصناعات الورقيه الراعي الرسمي للمنتخبات وufm الإذاعه الرسميه للرئاسه التي يملكهما شخصياً .

إين الإعلام ” الجاهل” لماذا يسألونه ويجعلونه يقسم أنه لايميل أو يشجع الهلال بالتأكيد لم يفعلوا ولن يفعلوا كلو تمام يارئيس.

الدوري سينطلق وسنرى الكثير من العجب في رياضتنا فلاتستغربوا عودة النصر الموسم الماضي حركت جميع القوات لإيقاف زحفه بإتجاه البطولات لايرضون غير الهلال بطلاً أو بالإصح لايريدون النصر بطلاً .

وخلاصة ما أردت قوله هو أن دور رعاية الشباب كبير ونجاحه يعد أساس تطور الرياضة ، وعلى عاتقها تقع مهمة كبرى تتمثل في مراقبة أداء الأندية والاتحادات الرياضية، ومدى تنفيذها لمهامها وفقا للوائح، وقدرتها في تسيير مواسمها بالطريقة المرسومة وفقا للخطط والبرامج القصيرة والطولية، بالإضافة إلى مراقبة قانونية صرفها للمخصصات التي تقدم لها لأجل تنفيذ النشاط الحقيقي وليس الصوري.
ذلك هو دور المطلوب .. وتلك هي المهمة التي نطالب رعاية الشباب القيام بها إضافة إلى بناء المنشآت وإيجاد مصادر مالية دائمة للتشغيل والصيانة، وليس مجرد الحضور الشكلي ومنح المناصب لإثبات نجاح الفاشلين بثمن بخس لا يزيد عن رعاية نادي مدلل أو إكرامية حشر اسم في لجنة خالية المضمون.
في الختام:

يسخر من الجروح كل من لايعرف الألم

 

17