
حين يتحول مقعد إدارة النادي إلى خطوة نحو رئاسة اتحاد كرة القدم، فاعلم أن الانتخابات القادمة استثنائية.
اتحاد كرة القدم على موعد مع منافسة قوية، والدليل: استقالات متتالية لرؤساء أندية، وملفات انتخابية مكتملة تنتظر التقديم الرسمي.
موجة الاستقالات
خلال الأيام الماضية قدم عدد من رؤساء الأندية استقالاتهم. السبب واحد ومعلن: التفرغ الكامل للترشح لرئاسة اتحاد كرة القدم والعمل لخدمة اللعبة.
وتوقيت هذه الاستقالات يعكس رغبة المرشحين في الدخول للسباق بكل تركيز ومسؤولية.
الملفات الجاهزة: بين الخبرة والطموح
الاستقالات ليست المشهد الوحيد. أكثر من رئيس نادي سابق أنهى ملفه الانتخابي وجاهز للإعلان.
منهم من يعود بخبرة إدارية طويلة، ومنهم من يقدم تجربة ناجحة على مستوى ناديه ويريد تعميمها على مستوى اتحاد كرة القدم.
ما الذي يعزز فرصهم؟
اولا: الجمعية العمومية تمثل كل الدرجات. صوت أندية الدرجة الأولى والثانية والثالثة أصبح مؤثراً.
ثانيا: البرامج الانتخابية صارت واقعية. أبرز العناوين: تطوير المسابقات، دعم الفئات السنية، تأهيل الحكام والمدربين، تحسين روزنامة الموسم، وتطوير العمل الفني للمنتخبات.
ثالثا: الجمهور يريد وضوحاً. خطط عمل، أهداف محددة، وتواصل مباشر مع الأندية.
لماذا اشتعلت المنافسة الآن؟
اولا. الاستحقاقات القادمة: المنتخبات والأندية أمام مشاركات مهمة تتطلب استعداداً فنياً وإدارياً عالياً.
ثانيا. تطوير اللعبة: مطلب بتوسيع القاعدة، وزيادة عدد اللاعبين، وتحسين جودة الدوري والمسابقات.
ثالثا. تنظيم العمل: رغبة في وضوح أدوار اللجان، وتسهيل الإجراءات على الأندية، وسرعة اتخاذ القرار الفني.
ماذا بعد؟
انتخابات اتحاد كرة القدم القادمة ستكون محطة تقييم لما مضى، ورسم لخارطة طريق المرحلة الجديدة.
الاستقالات لبعض رؤساء الأندية الحاليين. وترشح رؤساء الأندية السابقين أكدت الجدية. والملفات الجاهزة أكدت أن الجميع دخل ببرنامج. وفي النهاية القرار بيد الجمعية العمومية.
الثلاث نقاط المتوقعة في أي برنامج انتخابي
اولا تطوير المسابقات. ثانيا دعم الفئات السنية. ثالثا تأهيل الحكام والمدربين.
رئاسة اتحاد كرة القدم لم تعد مقعداً إدارياً فقط. أصبحت مسؤولية أمام جمهور ووطن.
السباق بدأ، والكرة الآن في ملعب من يملك خطة واضحة وعمل حقيقي لا وعودآ فقط.
والقرار الأخير سيكون بداية المرحلة القادمة للعبة.
















