
بعد إعلان ياسر المسحل عدم استمراره في رئاسة الاتحاد، ستبدأ الإجراءات النظامية لفتح باب الترشح وانتخاب مجلس إدارة جديد.
اسم المهندس لؤي ناظر قد يكون مطروحاً في الأوساط الرياضية للأسباب التالية:
يمتلك خبرة إدارية وقيادية كبيرة في القطاع الخاص.
سبق أن تولى رئاسة الاتحاد.
شغل مناصب في الحركة الأولمبية السعودية، منها رئاسة اتحاد الجودو وعضوية مجلس إدارة اللجنة الأولمبية.
يتمتع بعلاقات واسعة وخبرة في الحوكمة والإدارة المؤسسية.
وفي المقابل، فإن رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم تخضع للوائح والانتخابات، وقد تشهد ترشح أسماء أخرى ذات خبرات في العمل الكروي والإداري، لذا يبقى الأمر مرهوناً بفتح باب الترشح واعتماد القوائم الرسمية ثم تصويت الجمعية العمومية.
أما إذا أردنا تقييمه من ناحية الكفاءة فقط، فإن ناظر يمتلك مؤهلات تجعل اسمه منطقياً ضمن المرشحين المحتملين، لكن ذلك لا يعني وجود قرار أو مؤشر رسمي بأنه سيكون الرئيس القادم، ولعل سيرته القيادية تضعه بين أبرز المرشحين.
يمتلك المهندس لؤي هشام ناظر سجلاً مهنياً وإدارياً ثرياً، جعله أحد الأسماء التي تستحق أن تكون ضمن الخيارات المطروحة لقيادة الاتحاد السعودي لكرة القدم في المرحلة المقبلة.
وإذا ما حظي بثقة الجمعية العمومية، فإن جماهير الكرة السعودية ستأمل في أن تسهم خبراته الإدارية ورؤيته المؤسسية في تعزيز مكانة الكرة السعودية، واستعادة المنتخب الوطني حضوره القاري والدولي، بما يواكب الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة السعودية في هذا العهد الزاهر.
















