محمد بن عبادات يكتب.. البكري الوزير المتفرد في زمن الصعاب

منذ تعينه وزيرا لوزارة الشباب والرياضه ظل الاخ نايف بن صالح البكري يعمل بروح وطنية مخلصة ومتحدي كل الصعاب والظروف التي واجهة عمله . الا انه ورغم ذلك واصل مسيرة العمل الجاد الذي اثمر عن ظهور أكثر من مشروع يخدم قطاع الشباب والرياضه ومنها ملاعب عديدة أنجزت في أكثر من محافظه وملاعب أخرى تم اعادة تاهيلها لعل ابرزها الملعب التاريخي (الشهيد الحبيشي) الذي اعيدت الحياة اليه من جديد واصبح هو الواجهة الاولى اليوم لأقامة جل البطولات والمناشط الكرويه في مدينة عدن.


كل ذلك وغيره كان يتم في ظل معاناة ومعضلة يعلمها الكثير وهي عدم تمكن معالي الوزير البكري من مباشرة عمله من مبنى ومكاتب الوزارة في العاصمة الموقته عدن لفترة امتدت لبضع سنوات من الزمن لواقع يدركه الكثير الى ان انفرجت الامور نوعا ما وظهر معاليه في السنتين الاخيره يقود العمل من حيث يجب ان يكون ليواصل مشوار الحضور اللافت في وزارة ربما لاتحضى بدعم كبير مثل غيرها من الوزارات التي ظل جلها في شبه سبات وعمل لايرتقي بواقع وطموح المرحله .


لهذا نجد مسألة استمرار وتواجد الاخ الفاضل نايف البكري مهم في المرحله القادمه لما أكتسبها من خبرات وفهم ودرايه واستيعاب لم تبقى من متطلبات وعمل سوى في اطار تكملة بعض المشاريع اوالاعداد لتسيير خطة النشاط القادم.


ولهذا كل ما اتمناه من هذا الرجل الذي يحض بحب واحترام وتقدير الجميع لما يظهره من حسن نوايا صادقه وجهد طيب واضح ومعهما فهم متفرد في ادارة المجال ان يحاول في عمل غربله بمن هو الافضل في هيكل سلم الوزارة والبقاء على المفيد لتكتمل قوة المنظومة من أجل مواصلة الدفع بوتيرة مناشط وعمل الوزاره نحوا تحقيق كثير من الانجازات والطموحات لقواعد الحركه الرياضيه والشبابية.

اخيرا لهذه الشخصيه المتمثله في الاخ معالي الوزير نايف بن صالح البكري والتي لايختلف على مكانتها واخلاقها وعملها الوطني احد كل التحيه والحب والتقدير والاحترام .

51