ثقافة الغربلة

أعرب المدير الفني للأهلي البرتغالي فيتور بيريرا لصحافة بلاده عن احترامه للعقد الذي يربطه مع ناديه الحالي وأنه لا يفكر في الرحيل وأمامه موسم آخر للعمل يتطلع من خلاله تحقيق ما عجز عن تحقيقه في موسمه الأول والاستقبال الذي حظي به السيد بيريرا في المطار يؤكد قيمة هذا المدرب ومكانته التدريبية في بلاده البرتغال بلاد المدربين الكبار وهنا لا أقول فشل ولكن من وجة نظرى هناك أمرين لم يتمكن بسببهما من تحقيق النجاح المنتظر :

أولهما عدم توفيقه في اختيار العناصر الأجنبية التي احضرها حيث كانوا في نفس المستوي الفني للمحليين واقل وفي نفس الصياغ لم يستطيع الوصول إلى نقطة التقاء مع اللاعبين الأجانب الذين حضروا قبله وعدم تقبله لهم أو حتى الصبر عليهم حتى وصول البديل على الأقل لمصلحة الفريق ليس إلا.

ثانيهما وهذا تتحمله إدارة النادي بشكل كامل وهو وضع ما يقارب الأربعون لاعب وربما أكثر أمامه وعليه اختيار المناسب منهم خلال فترة الإعداد وكأنها فترة تجارب وليست فترة استعداد لموسم شاق فكيف يمكن لمدرب أن يقيم ويحلل فريق لا يعرف أي لاعب به وفي زمن اقل من الشهر ومن خلال تمارين ومباريات ودية هي في جلها اقل من ضعيفة.

برشلونة وريال مدريد كلاهما استبدلوا مدربيهم لم يضعوا السلة كاملة في يد المدرب بل وصل تاتا وانيشلوتي لمقاعد البدلاء ووجدوا فريق جاهز لقيادته فنياً وليس لغربلته.

أسامه ومنصور مع الشاب آل فتيل هم المستحقين للبقاء لموسم قادم في خط الدفاع اما الآخرون أساسياً كان أم احتياط لا مكان له في أهلي طموحه الدوري وآسيا.

اما الظهير الأيمن فحدث ولا حرج يبعد لاعب ليأتي من هو اقل منه وحلها يكمن في من يلعب حراً الآن الغامدي أو ظهير آسيوي إن هم أرادوا إزاحة هذا الصداع الكبير الدائم.

الوسط هو الخط الهادي لا يحتاج لتغيير جوهري بعض الدعم بصانع اللعب محلي كبير متاح حالياً (عبدالعزيز الدوسري) وتحويل خانة موسورو إلى خط الهجوم الذي هو بحاجة عاجلة ليس لتغيير وإنما لجلد من الداخل والخارج.

الأهلاويون أكثر من يتغنى بالأكاديمية وأبناء النادي ومواهبه ولكنهم من اقل الأندية إعطاء الشباب فرصة اللعب في الفريق الأول مراكز تمثل نقطة عجز لم يقدم فيها العنصر الأجنبي ما يشفع له بأداء التمارين في النادي أين سامر سالم ورائد الغامدي ؟ عن المشاركة في خط أعياه الضعف وأورد الفريق التهلكة.

108