بالبورتقيز والطلياني : نحتاج طبيب نفساني!!

في بداية حديثي اود أن اذكر موقف شخصي حصل لي قبل فترة مع أحد طلابي الذي سألني بعد نهاية الدرس بكل عفوية : أنت الآن يا استاذ تتكلم انجليزي تمام؟؟ فقلت له : إن شاء الله . فقال : طيب مين احسن أنت ولا (…….) ؟؟ فقلت له : و لماذا (…….) بالذات؟؟ فأجاب : لأنه احسن واحد يتكلم انجليزي!!.

أيقنت منذ ذلك اليوم بأن صاحبنا قد نجح بنسبة كبيرة في ايهام شريحة عظمى من المتابعين بأنه المتحدث الأفضل ، مثلما أنه اللاعب الأبرز ، والإداري الأنجح ، والمدرب الأكفأ ، وقريباً سيوهمهم بأنه الرئيس (الحلم) لناديه وربما لإتحاد بلاده.

ومن وجهة نظري أن النجاح ليس عيباً ، لكن محاولة إيهام الناس بالنجاح هي اكبر عيب بل هي (عقدة نفسية) تسيطر على صاحبها فتجعله يكذب الكذبة ومن ثم يصدقها ، والمصيبة أن من حوله من اعلام وجمهور يصدقونها أيضاً ويحاولون فرضها على الوسط بأكمله بأنها حقائق دامغة لا تقبل النقاش!!.

لكن الحقيقة الأكبر التي يعرفها الجميع عنه هي ما صرح به زميله السابق عنه من حبه لذاته ، وهو ما ظهر على مدار مسيرته الرياضية منذ بدايته التي تشبعت بالمشاكل والعنصرية والألفاظ الـ(………) والتي ما زالت مستمرة حتى الآن ، فها هو في الآونة الأخيرة وفي كل لقاء يديره طاقم حكام أجنبي تجده يحاول بشتى الطرق فرض نفسه كـ (نجم شباك) بجداله معهم بسبب أو بدون سبب ، وهذا من المؤكد بأنه يثير دهشة هؤلاء الحكام وكأن لسان حال أحدهم يقول : وش يحس فيه؟؟

ماذا تسمون كل هذا؟؟ اليست بـ (عقد) و(نفسيات)؟؟ لذلك فإنني اضم صوتي لمن يطالب في الوسط الرياضي بالأطباء النفسيين بل واتمنى تعميم ذلك على الجميع ، وليس على اللاعبين فقط!! لكي يعالجون بعض الحالات المستعصية في وسطنا الرياضي ويظهر بمنظر مشرف أمام العالم أجمع بما فيهم (البورتقيز والطليان).

تمريرات بينية :
* يجب أن يستيقظ صاحبنا ويعلم بأنه اللاعب صاحب التجربة الإحترافية الأفشل ، والمدرب ذو الدورة التدريبية الأقصر ، والإداري ذو الحقبة الإدارية الأكثر مشاكل في ناديه!!.
* قبل اشهر معدودات صرح القائد حسين عبدالغني بأن الفريق النصراوي بدأ يتحسن واصبح وضعه مطمئناً وستظهر نتائج ذلك في آخر الموسم ، وها هو يقترب من حمل الكأس (عادة الكبار إذا وعدوا أوفوا).
* ليست العالمية فقط ،، بل حتى كأس الملك … صعبة قوية!!.
* أيام معدودات تفصل المنتخب عن تناول جرعة جديدة من ، بنادول (كأس العرب).
* علي داوود انجزت المهمة الصعبة نحو التحدي الأصعب ، تمنياتنا لك وللوحدة بالتألق والنجاح.

102