الفوز الوحداوي مؤلم للآخرين!

ما إن انتصر فريق الوحدة على ملعب الجوهرة مؤخرا على رفيق الدرب فريق الاتحاد حتى جن جنون بعض إعلامي الاتحاد واطلقوا عبارات تشبيه ظنوا أنها تليق بنادي الوحدة من حيث السبات الطويل وهي في الواقع تليق ويتشرفون بها طالما أنهاتشبههم بفتية آمنوا بربهم. واستكثروا أيضا في نفس الوقت الانتصارات المتتابعة لأول ناد في المملكة. وحين نقول أول نادي فلا نتكلم من ناحية تاريخية فقط فهذا الحديث مفروغ منه عند المنصفين، ولكن نتكلم من ناحية كروية فنية بحتة بمعنى أن المشجع الرياضي في السابق إذا أراد أن يبحث عن جماليات اللعب والفن الكروي سيجدها مباشرة عبر مهارات أقدام لاعبي نادي الوحدة. والفرق بين نادي الوحدة وغيره من أندية الاتحاد والاهلي والهلال والنصر هو الدعم المادي فقط، ولولا هذا الدعم المؤثر لكانت الوحدة تأخذهم ذهابا وإيابا بنتائج انتصارات متكررة.

ولهذا حين تساوي الدعم من الدولة وفقها الله انتهت هذه المشكلة في الوقت الحالي وبرزت العقول المفكرة، والهمم العالية،والجهود المخلصة فظهرت تلقائيا النجاحات الكبيرة كما هو حاصل في نادي الوحدة، وظهرت الإخفاقات الواضحة كما هو حاصل في نادي الاتحاد المهدد بالهبوط. وفعلا لاعيب ولاكارثة لو هبط هذا الموسم فلن يكون الأول ولا الأخير في الهبوط. ولهذا حينما يفقد صوابه إعلامي آخر ويعتقد هكذا اعتباطا أن الوحداويين انهزموا في قضية العمادة فهو يتوهم فما زالت الدعوة مطروحة حتى اللحظة من المؤرخ الرياضي الأستاذ محمد غزالي يماني؛ للمواجهة التلفزيونية المباشرة وجها لوجه مع المؤرخ الاتحادي د. محمد أمين ساعاتي وأمام كافة الجماهير الرياضية؛ لتكون هذه المواجهة بمثابة الفصل النهائي في قضية العمادة الرياضية السعودية ولكن يبدو للجميع أن الساعاتي لايرغب في الظهور العلني أمام الملأ ويفضل التخفي الدائم خلف الكتب السوداء والصفراء..!

إن من الجميل جدا أن هذه الإدارة الوحداوية الشابة كسبت الكثير من احترام وتقدير الجماهير الوحداوية برؤيتها، وبتخطيطها،وبتنفيذها، فضلا عن فرض احترامها أمام الجماهير الرياضية السعودية بفضل وجود رئيس طموح، ومدير كرة محب، وأعضاء مجلس إدارة متعاونين؛ للوصول لمنصات التتويج. ولهذا ستكون المواسم القادمة مواسم فرح وانتصار بإذن الله تعالى للجماهير الوحداوية العاشقة، ومواسم بؤس وكابوس خاصة على رفيق الدرب الاتحادي وستكون الحسابات الفنية مختلفة تماما هذا في حال عدم هبوطه. وسيتعود بالتأكيد بعض إعلامي الاتحاد على رؤية الفريق الأحمر وهو يتجاوز بسهولة كبيرة فريقهم. وعلى العموم ومن باب التذكير نؤكد أن التواضع في الرياضة مهم جداباحترام خصمك مهما كانت قوته أوحتى ضعفه. أما إظهار الثرثرة، والتهكم، والعويل، فهذا بطبيعة الحال الصراخ بسبب الألم.

89