صدق الكلمة .. “إعلام يواكب رؤية ٢٠٣٠م” 

 

صدق الكلمة .. “إعلام يواكب رؤية ٢٠٣٠م”

الإعلامي الجدير هو من يقوم بالدور الفعّال المناط به في إيصال المعلومات أو الأخبار المهمة للجمهور بطريقة مفهومة وواضحة،بداية لأبد ان نعترف ان هناك خلل وأخطاء موجوده في إعلامنا وهذه هي الخطوة الأولى للتصحيح،يعقب ذلك عمل استراتيجية وخطط بعيدة ومتوسّطة وقريبة الأَمَدُ للسياسة الإعلامية،يقوم المسؤول الأول بعمل اجتماع مع قيادات الوزاره ورؤساء الهيئات التابعة ويتحدث معهم بكل شفافية ووضوح ويتناقش معهم عن القصّور والحلول،الاِسْتِعانَة بالقياديين الإعلاميين وإقرار سياسة التَمكّيِن في مؤسساتنا وأيضاً يكون هناك مُكَاشَفَة ومُصَارَحَة مع نخب الإعلاميين السعوديين وان يوضع تشريع لكل التجاوزات مع إنشاء محكمة قضائية إعلامية لجمح كباحهم وكذلك إعطاء الكفاءات فرصتهم ليظهروا أبداعهم المتميز،أما الإعلامي فيجب أعاده هيبته خصوصاً الصحفي وذلك لأنه الأساس ويجب عمل له دورات تدريبية على الرؤيا وتوفير ورش عمل لتطويره وإيجاد له أمان وظيفي ليشعر بالاستقرار وعدم الخوف من المستقبل،الإسراع في توفير مراكز دراسات إعلامية لتخريج متخصصين سعوديين وسعوديات ليتسنى لهم أداء العمل على أكمل وجه،أخيراً وليس آخراً يجب أن يكون العمل من مكان التقصّير والوقوف على مكامن الخلل وإصلاحه ومحاربته وردع كل من يأخذ منتج غيره من الملكية الفكرية الإعلامية،كذلك يجب وأَد كل دخيل على هذا المجال والذي لا يحمل تخصصاً يؤهله للاستمرار فيه وأداء المهمة باقتدار،هناك أمر في غاية الأهمية والذي لم يجد الاهْتِمَام بالقدر الكافي وهو الإعلام الخارجي لذا لأبد ان يكون هناك التفاتة واهتمام به وتوفير أدوات النجاح …
قبل ان تتوقف بوصلة نبض قلمي عن كتابة المقال أبعث رسالة من القلب للقلب إلى الدكتور ماجد القصبي مع التحية والتقدير وأقول له لأبد ان يكون هناك حزم وعزم وأن الإصلاح يكون من الداخل ولا تخشى سلطة “الهاشتاق” وبإذن الله النجاح حليفكم.

بقلم/ وليد بن محمد اللزام
صحيفة سبورت الالكترونية

93