الأخصائي النفسي ودوره برياضتنا

علم النفس الرياضي هو دراسة سلوك اللاعب ومعرفة أسبابه والعوامل المؤثرة فيه،تكمن أهميته برفع وثبات مستوى الأداء واكتساب وتنمية المهارات النفسية وحل المشكلات المتوقعة في التدريب والمنافسة وحياته وايضاً التأهيل بعد الإصابات الرياضية وتطوير الخدمات النفسية التي تقدم للاعب وهيئة التدريب،يواجهون اللاعبون تحديات ضخمة من جراء ارتفاع المستوى وشدة التنافس فيظهر لنا مجموعة من الظواهر مثل التوتر والاستثارة والقلق والضغط العصبي وعدم التحكم في الانتباه والتركيز وفقدان الثقة بالنفس لذلك إذا لم يتم تفعيله فالآثار السلبية ستجدها منعكسة على اللاعب في جميع أموره،المنافسة الرياضية هي المحك الحقيقي لمشاهدة الأركان الأربعة والمتمثلة بالبدني والفني والمهاري والنفسي،الأخصائي النفسي الرياضي هو الشخص الذي لديه خلفية علمية متسعة في مجال علوم الرياضة بالإضافة إلى حصوله على دراسات مكثفة في بعض فروع علم النفس وإكساب اللاعبين المهارات النفسية الرياضية كالاسترخاء والتصور العقلي والانتباه والثقة بالنفس وغيرها من المهارات،عام ١٩٧٠م في كأس العالم ولمدة ٢٤ عاماً كان لاعبي منتخب البرازيل يعانون من الشرود الذهني وعدم التركيز اثناء المباريات وضياع البطولات وبعد استعانتهم بالدكتورة “ريجينا برانداو” البرازيلية والمتخصصة بعلم النفس الرياضي استطاعوا تحقيق بطولة كأس العالم عام ٢٠٠٢م،حتماً وجوده أصبح مطلباً برياضتنا وذلك لتحقيق الإنجازات والبطولات …
قبل ان تتوقف بوصلة قلمي عن كتابة المقال نداء عاجل وهام للمسؤولين عن رياضتنا إلى إقرار الأخصائي النفسي بالأندية بأسرع وقت ممكن وبأذن الله سيكون عاملاً مهماً لإكمال المنظومة …
دائماً أنتم مميزون بروحوكم الجميلة وشكراً لكم.

95