محمد الحربي.. من يغطي شمسك!؟

لم يكن لي شرف التعرف على الباحث التاربخي، والمحب الوحداوي الأستاذ محمد الحربي ابن جدة، والمقيم حاليا في منطقة القصيم إلا قبل عام من الآن وتعرفت عليه عن قرب بعد الانتهاء من حفل ملتقى عشاق الوحدة بمكة؛ للاحتفاء بالوالد محمد غزالي يماني. فحقيقة لمست فيه بكل أمانة حب كبير جدا للكيان الأحمر، بل وجدته وقد أعد نفسه للدفاع عن التاريخ الوحداوي العريق . وخاصة في البحث عن المكانة التاريخية اللائقة للنادي كونه أول ناد تأسس بالمملكة العربية السعودية. عبر البحث عن الكتب القديمة التي تتناول الأخبار المكية،بإيضاح الحياة الاجتماعية في مكة قبل عشرات السنين، وهو رجل يتميز بالتواضع الجم، وحسن الخلق، كما يتميز بسعة الثقافة، ويجيد القراءة، والاطلاع، والاستقصاء، وتحليل البيانات المعلوماتية، وباختصار الذي لايعرف معدن هذا الرجل المهذب بالتأكيد لايثمنه.

ولنضع الأمور في نصابها الصحيح للمحبين الوحداويين الحقيقيين وهي وبعد أن قدم المؤرخ الرياضي القدير الأستاذ محمد غزالي اليماني الحقيقة الساطعة للجماهير الوحداوية خاصة، وللرياضيين عامة في هذا الوطن الغالي لكتابه المعروف نادي الوحدة أول ناد بالمملكة العربية السعودية بالأدلة والوثائق تأسس في مكة المكرمة عام 1916م، وأصبحت الجماهير الرياضية السعودية على اطلاع، و استيعاب لكامل الحقيقة، وفي مرحلة تصحيح المعلومات المغلوطة توجب من يستكمل هذه المرحلة باستكساف المزيد من الوثائق، والحقائق،؛ لإقصاء الأقاويل الزائفة في مسألة العمادة الرياضية فلم يكن أجدر من يقوم بهذه المهمة سوي الباحث التاريخي الأستاذ محمد الحربي. فأصبح ملازما للأستاذ محمد غزالي في كل صغيرة، وكبيرة للبحث،والمناقشة، والاستنباط في شأن التاريخ الوحداوي، وعبر مختلف وسائل الإعلام. وفوق هذا ومن المضحك يأتي من يشكك في انتمائه، وولائه لنادي الوحدة !

إن من المأمول من الجماهير الوحداوية القديرة معرفة المجهودات الشاقة التي يبذلها الاستاد الفاضل محمد الحربي في حفظ التاريخ الوحداوي العريق من العبث، والإهمال، والتزييف. وأيضا مدى المعاناة الكبيرة التي يجدها حتى اللحظة من قبل بعض المسؤلين في القنوات الرياضية الفضائية من أجل منع إيصال صوت الحق الوحداوي. وكل هذا ولا ينتظر أي ثناء، أو إشادة بل هذا نابع من حبه الصادق للكيان الأحمر، ولايحتاج شهادة من أحد تثبت مقدار عشقه.ولانعلم أساسا كيف يتجرأ البعض إصدار أحكام جائرة تجاه المحبين الآخرين. وكأن حب النادي من عدمه هم أدرى به. وكأن الوصاية القديمة مازالت مستمرة..! وعلى أي حال رسالة احترام، وتقدير، وثناء نبعثها لباحثنا الحربي نقول فيها: الجميع يدرك مدى جهودكم الإعلامية المبذولة من أجل النادي المكي وأنت شمس والشمس لاتغطى بغربال.

95