تجار “تويتر” يعبثون بنادي الاتحاد !

يعد المركز الإعلامي الصوت الرسمي لكل نادي ويمثل همزة الوصل بين إدارة النادي ووسائل الإعلام ومحبين النادي, إلى جانب, أحقيتهم في إصدار الخبر لوسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بعد التنسيق المسبق مع إدارة النادي لتفادي نقل المعلومات الغير صحيحة ..

ومهمتهم الأساسية هو المحافظة على سرية المعلومات, وعدم إفشاء أسرار وخبايا النادي .. ويعملون على نشر الرسائل اليومية والرسائل المصورة بطريقة مقننة عبر البوابة الإليكترونية الرسمية للنادي والمسئول عنها المركز الإعلامي .

وفي حال رغبة إدارة النادي بإصدار بيان رسمي يتم إخطار مدير المركز الإعلامي الذي يقوم بدوره بصياغة وكتابة الخبر, ومن ثم إصدار بيان رسمي يمثل النادي.. ما سبق ذكره هو أحد منظومات العمل في كل نادي, وتختلف في آلية وأجندة العمل من نادي لآخر.

ولعل السبب في كتابة مقالي هذا هو ملاحظة أن أخبار النادي منذ سنين سابقة وفي عهد كذا رئيس تتسرب لبعض تجار وسائل التواصل الاجتماعي “التويتر” ممن يملكون حسابات في التويتر ولا يحملون أي صفة رسمية داخل نادي الاتحاد.. والأدهى من ذلك إعطاءهم الضوء الأخضر في بث أخبار النادي الحصرية !

وكما لوحظ وجودهم باستمرار داخل النادي ومتابعة أخباره بشكل دقيق وسط تعاون غريب من إدارة النادي, وعلى حساب وجود مركز إعلامي خاص بالنادي يدار عن طريق مدير المركز وموظفين ومصورين, وهم المخولون بإصدار الأخبار ..

لاشك أننا نرى هذه النوعية من المغردين يوميا يرتدون رداء المحبين للعميد، بينما هم يبحثون عن الشهرة والثراء, وطالما وجدوا طريقهم مفروش بالورود وأن هناك من يقف معهم حتما سيستمرون في نهجهم ..

وهؤلاء المغردين لاشك يستفيدون مادياً عبر حساباتهم الخاصة, وتكون الاستفادة مقابل عمل التسويق والإعلانات والدعايات للشركات والتجار, باعتبارهم قناة مشهورة يتم النشر من خلالهم ..

للأسف هذا يحصل داخل نادي الاتحاد من بعض ممن امتهن مهنة تصدُر أخبار المشهد الاتحادي أول بأول .. بينما المركز الإعلامي في سُبَاتٍ عَمِيقٍ!

تذكرت قصة “علاء الدين” والمصباح السحري .. بعد أن كان أن علاء الدين شاباً فقيراً, وفجأة تبدل حاله فأصبح بين يوم وليلة من الأثرياء .. ومن جانب أخر, نجد أن سرعتهم في تداول أخبار الاتحاد مثل سرعة صقر “الشاهين” التي تبلغ 389 كم !

وهؤلاء مشاهير التويتر بات لهم متابعين وعلى حساب أخبار نادي الاتحاد, ومنهم من تجاوز عدد متابعيه 2 مليون متابع !

وطالما يوجد في وسائل التواصل الاجتماعي عدة قنوات وحسابات اتحادية .. لماذا لا تسند لهم جميع مهام أخبار النادي؟

ومن الأشياء السلبية والمشاكل التي يقع فيها منسوبي النادي عند الاتفاق الشفهي على بعض الصفقات سواء الداخلية أو الخارجية, تجد أنها قد تسربت بطريقة عجيبة “لتجار التويتر” والذين يعدونها سبق صحفي, ومن ثم تتقدم أندية أخُرى بالتفاوض وتخريب الصفقات, وحتما فشل الصفقات لا يهم هؤلاء المغردين !

ولديهم أُسلوب مفضوح عند إسناد مهام رئاسة النادي لرئيس جديد تجدهم في معيته في كل صقع ومكان, وتتصدر صوره وأخباره حساباتهم بطريقة “الكل يوسع .. المعلم وصل” !

92