أنمار الحائلي .. رئيسا لنادي الوحدة

بتسلم ابن مكة المكرمة الشاب أنمار الحائلي مفتاح الرئاسة لنادي الاتحاد من الرئيس السابق لؤي ناظر والذي كنت ومازلت أرى فيه الكثير من الطموح ، والحب ، والتحدي، والقدرة؛ لعودة الاتحاد لمنصات التتويج مجددا. ولكن تأبى الظروف على الأقل في هذا الوقت. ويكون الحائلي بطبيعة الحال الرئيس الثاني من مكة للأندية الكبار في الغربية وتحديدا في جدة بعد مساعد الزويهري رئيس النادي الأهلي الذهبي صاحب البطولات الثلاث الغالية. ولا أعلم هل في الماضي من ترأس نادي الأهلي أو الاتحاد من مكة المكرمة …؟ . عموما فقد أحسن وأقول للأسف الحائلي كثيرا باختياره التوجه لجدة أولا، ومن ثم الدخول في الوسط الرياضي الاتحادي ..! بل اعتبره من الذكاء الذي يمتلكه هذا الشاب؛ لمعرفته المسبقة بالوسط الرياضي المكي ومايحتويه من صعوبات دائمة، ومشاكل معروفة من الصعب حل إشكاليتها بسهولة .

وحقيقة كانت الأغلبية الوحداوية لديها صورةغير مؤكدة عن ماهية البيئة الطاردة للنجاح في الوسط الرياضي المكي، وتحديدا في الوحدة، ولكن بعد التصريحات الأخيرة المستفزة ضد جماهير النادي، وتصنيفها تصنيفات غير لائقة. اتضحت الصورة الكاملة عن السنوات الماضية، وماذا يدور تحديدا في أروقة النادي، ولماذا كان التردد سيد الموقف في التقدم لرئاسة الوحدة،؛ نظرا للفشل الذريع المتوقع بفعل فاعل معلوم ،وليس مجهول. ويتذكر القريبون من أحداث الترشح قبل سنوات قريبة قد لاتتجاوز السبع سنوات توجه أحد الشخصيات الرياضية المرموقة جدا ورغبتها بتبؤ منصب الرئاسة الوحداوية ولكن ماشاهده طابق بالفعل ماسمعه..! ففضل الانسحاب مبكرا. ولا أعلم حتى اللحظة أن أعضاء إدارة في أي نادي في العالم يهاجمون أنصار ناديهم إلا هنا في نادي الوحدة فقط .

إن على كل من يدعي حب مكة المكرمة، وحب نادي الوحدة أن يكون صادقا مع نفسه قبل أن يكون متحدثا أمام الإعلام . فإدعا حب الكيان الأحمر يحتاج إلى تضحيات كبيرة في سبيل وصول النادي العريق لمنصات الذهب. أما التحدث بأحاديث فارغة وعند أقرب اختبار ” مادي” بسيط جدا يتم السقوط الفوري، وكشف المستور. فهنا لا بأس من هذه الأحاديث التي لاتسمن ولاتغني. وإن استمرت مثل هذه الأحاديث. فسيبقى الحال على ماهو عليه وعلى المحب الوحداوي نسيان المنصات الذهبية للأبد. أما الجماهير الوحداوية فأعتقد أن عزاؤها كلمات ابن النادي المخلص الكابتن محمود متولي حين قال : ” كل الشكر والاحترام من رئيس النادي إلى أصغر موظف ..؛ لما قدموه. ومع احترامي لكم جميعا عندما نصل إلى جمهور الوحدة فهناك خط أحمر. ولولا هذا الجمهور؛ لما كنا لاعبين في النادي هو الذي كان يحيي روح حب نادي الوحدة، وكان ……… ” . وسلامة فهمكم .

96