أوصيكم بكيانكم يا عالميين

مايكل جوردان أسطورة كرة السلة يقول:”العوائق ليس يجب أن توقفك إذا كنت تجري نحو حائط فلا تعطه ظهرك وتكف عن المحاولة،فكر كيف تتسلقه وتجتازه”،اليوم تجددت أسماء رُؤُوساء الأندية ولم يتبقى إلا نادي النصر وإلى هذه اللحظة بقى شاغراً،ما قدمه الشامخ من عمل منظم واستراتيجيات وخطط وتنظيمات داخل المنظومة وبطريقة إلا مركزيّة يجعلنا جميعاً ان نفخر به ليس على مستوى النادي وإنّما على مستوى رياضة الوطن،قدم الغالي والنفيس فأصبح النادي خلَيّةُ نحل لا تهدا،استطاع ومع رجالاته المخلصين وجُمهورة الوَفَيُ باِقِتناص اللقب الأَغْلَى كأس الدوري والذي يحمل اسم ولي العهد حفظه الله الاستثنائي،الآن حديث المجتمع الرياضي نادي النصر فهو مالي الدنيا وشاغل الناس ومن إبداعه وقوته بَنَى إمجاد وطنه وصعد بها للمنصات والتي قامت على أسس،أكبر شاهد على ذلك ان جميع الأندية حدد لها رئيساً إلا فارس نجد ومع ذلك كل الأنظار مُتَّجَهه إليه،ان استمر فهذا المراد وإذا رحل فعُذرَهْ معه ولكنها تبقى بالأخير خَسارة كَبِيرة،قطعاً الاستقرار مطلب في كل الأحوال ولكن دوام الحال من المحال فالنصر بمن حضر ورجالاته لن يَتْرُكُوه يسير وحيداً ودائماً هم على الموعد …
قبل ان تتوقف بوصلة نبض قلمي عن كتابة المقال أوصيكم جميعاً بأن تتَّحَدُوا وتتعاضدوا وتتكاتفوا وتتساعدوا وتقفوا وقفه رجل واحد وبأذن الله نصركم يسير بالطريق الصحيح …
دائماً أنتم مستمرون بفوائدكم المنتقاة وإلى مقال يجمعني بكم في صحيفة سبورت الالكترونية.
اضاءة …
وإن اضاع التعاون في أناس
عفت آثارهم في الضائعينا

91