رشحوا عبدالله عريف لرئاسة الوحدة

بعديومين فقط؛ستبدأ الترشحات لرئاسة الأندية الرياضية وأعضاء مجلس الإدارة فيما تم مؤخرا استحداث منصب تحت مسمى الرئيس التنفيذي بالنادي.وبطبيعة الحال سيبدأ الترشح في نادي الوحدةوفي حدود تلك الأيام المسموح بها. وإن كنت أتحفظ كثيرا على هذا الوقت والتوقيت ! عموما نأمل التوفيق للنادي الأول في المملكة، وأن تزول نهائيا أعوام البعد عن البطولات، وتعود وحدة زمان .. وحدة القوة والبطولات . ولايخفى على الجميع آمال الجماهير المكية الوحداوية في استمرارية معالي المستشار تركي آل الشيخ؛بالوقوف بجانب الكيان الأحمر. فبتواجد معاليه استمدت الإدارة الوحداوية السابقة مرجعية قوية بحجم قامة المستشار، وإن كانت للأسف لم تستثمر هذه الفرصة جيدا في الموسم الرياضي المنصرم، وهذا حظك ياوحدة .

وحقيقة الجماهير الوحداوية المحبة لايعنيها بأي حال من الأحوال من أي تجمع وحداوي سيأتي هذا الرئيس المرشح ..! بقدر مايعنيها ماذا سيقدم هذا المرشح للكيان من مجهودات مميزة إداريا، وماديا، وفنيا. فقد سئمت وبكل أمانة الجماهير الوحداوية من عينة رئيس نادي يتفرد بالرأي، أوعينة رئيس نادي طوال فترة رئاسته يعتقد أن النادي كأنه ملك من أملاكه هو وأعضاء مجلس إداراته ، وأنه الوصي عليه..!! ، أو عينة رئيس وبعد الظفر برئاسة النادي يصيح وينيح؛ من قلة الموارد المادية وكأنه لايعلم أن الخزانة خاوية أساساقبل ترأسه ،أورئيس جسده في مكة وقلبه معلق في مدينة أخرى !، أو رئيس يعد بالقضاء على جميع ديون النادي ثم يتضح للجميع أنه لايملك أية خطة عملية؛ للوفاء بوعده قبل اعتلاء الكرسي ، وآخر يضع رأسه برأس جماهيرالنادي المحبة وإطلاق التهم غيرالصحيحة ضدمناصريه، والقائمة الحمراء للأسف تطول في هذا النادي المغلوب على أمره بعد العهود الذهبية له .

إن على كل من يرغب الترشح للرئاسة الوحداوية أن يعود قليلا للماضي؛ ليقرأ صفحات التأريخ الوحداوي المضيء لفترة الرئاسة الوحداوية الذهبية في عهد إدارة الأستاذ القدير ” عبدالله عريف ” _ يرحمه الله _، ويعرف كيف كان هذا الرئيس يحب بشدة ناديه ومن داخل أعماقه، ويقدم كل مايستطيع من خدمات ووقفات لاتنسى أبدا، وأن يدرك كيف كان هذا الرئيس يضع اسمه المعروف خلف اسم النادي ، وأن يتعلم كل مترشح كيف كانت هذه القامة الإدارية تتعامل بطريقة متميزة مع المدربين ، واللاعبين، وصولا للتواضع مع الجماهير العاشقة والتحدث معهم بصفة المحب الصادق، لابصفة الرئيس الضد بالضد. ومن لا يستطيع أن يقرأ تأريخ ناديه جيدا، أو يبحث؛لتمجيد اسمه فالمدرجات الحمراء الواسعة أولى به، ولاعيب في ذلك.فالكل يبدأ وينتهي منها . وكان الله في عونك ياوحدة .

97