الشوق الكبير لكتاب الوريد الأحمر

لايعلم وبكل أمانة الدكتور محمد أمين ساعاتي كم من الفرح والشوق الذي أدخله مساء اليوم وسيدخله تباعا على متابعي نادي الوحدة عبر كتابه المرتقب نادي الوحدة نادي سعودي من الوريد إلى الوريد. فقد أتى بكلتا يديه إلى الساحة الإعلامية من جديد من خلال هذا الطرح المستحدث. ونحن أيضا على شوق آخر بأن يعزم وبكل قوة ويأتي بقدميه الي المنصات الإعلامية من خلال القنوات الرياضية بعد أن يتحلى بالشجاعة والإقدام . وحقيقة هذه الفرحة العارمة لاتساوي شيئا من فرحة المؤرخ الرياضي القدير الأستاذ محمد غزالي بن سعد اليماني بكل تأكيد؛ للكشف عن مغالطات تأريخية اتحادية جديدة من الدكتور الساعاتي، والذي لا ندرك حتى اللحظة لماذا لايقبل بالمناظرة المباشرة بدلا من التخفي غير المبرر حتى الآن. وبالمناسبة هذه الفرحة لايستطيع إنكارها أبدا الباحث التاريخي الأستاذ محمد الحربي .

وحين يتحدث أمين الساعاتي على أن مشجع وحداوي كتب مغالطات وفبركات فهو يقصد تحديدا المؤرخ الأستاذ محمد غزالي. فهنا نضع بعض النصائح الإرشادية للساعات والذي نأمل أن يتقبلها وهو على مشارف الثمانين عاما إن لم يتجاوزها أن كلمة مشجع سيفخر بها بكل تأكيد المؤرخ اليماني ؛ لأننا كلنا في الأصل نشجع نادينا المفضل، وهذا ينطبق بطبيعة الحال على المشجع الاتحادي الساعاتي، وفي الوقت نفسه لو كانت هذه ثقافة المشجع الوحداوي والتي أخذت مايقارب الاثتا عشر عاما فهذا شيء جميل جدا أن تصل ثقافة المشجع لهذا القدر العالي بل ونرفع له القبعة احتراما وتقديرا لجهوده العلمية في إعطاء المعلومات من البحث والتنقيب طيلة هذه السنوات الماضية عكس من يقدم المعلومات على عجل. وهنا من باب احترام العلم وتقديره، ومن باب الإنصاف والتواضع والذي يغيب كثيرا عن الساعاتي فيما يبدو والله أعلم .

إن على محمد أمين الساعاتي أن يدرك جيدا مدى أهمية الالتزام بالمصداقية أمام الله تعالى، ثم أمام الناس . فلا يعقل أن لا يستوعبحتى هذا الوقت الحاضر للأسف أن هناك وثيقةباسم شاعر الوطن الكبير الأستاذ إبراهيم الخفاجي، وبشهود أغلبهم أحياء يؤكد فيها على أن نادي الوحدة هو امتداد لفريق المختلط، وهنا نقول فريق المختلط وليس كما يزعم أنه نادي، ونقول وثيقة وليست قصاصة من صحيفة نُفيّ الخبر فيها لاحقا. هذا غير شهادة الحكم الدولي الكعكي، واللاعب عبدالعزيز بن حسان _يرحمهم الله جميعا _ولكن هذه مشكلة الهوى إذا تغلب على الفكر. ومن عجائب مغالطات الساعاتي أيضا أن كرة القدم لم تمارس قبل العهد السعودي الزاهر على يد الموحد _ طيب الله ثراه _وهذا مجانب للصواب فهناك مايثبت أن كرة القدم مورست في مكة المكرمة في الثلاثينات الهجرية إن لم يكن قبل. عموما هذا غيض من فيض وفي انتظار نزول كتاب الوريد للأسواق. وحتى نزوله نسأل الله أن يصبرنا على الشوق الكبير؛ لرؤيته وقراءته ومن ثم تقديم الهدية المناسبة من المعنيين، بقدر المعلومات الموجودة ولكل حادث حديث.

 

98