أبطال آسيا حلم تحول الي كابوس

فهد المفيريج

منذ بداية دوري أبطال آسيا بنسخته الجديدة وتحديدا بعد فوز الاتحاد به ومن ذلك الحين وانديتنا المشاركه بهذه البطوله تتحول احلامها الي كابوس مرعب قد يصل الي انحدار شديد على جميع الأصعدة فنجد ان الهلال والاهلي والشباب والاتحاد عندما تخسر هذه البطوله تتدهور في المسابقات المحليه ماهو السبب ياترى !
باعتقادي ان العمل بانديتنا يفتقد الي كيفية التعامل مع الانتصار والاخفاق فلا يضع سيناريو متوقع كطبيعة اي منافسة رياضيه فيها الكسب والخساره بل يجعل هذه البطوله هي البطوله الاهم والهدف الاكبر رغم انها بطولة سنويه وبالامكان تحقيقها حتى لواخفقت بها ولكن نجد انديتنا السعودية بعد خسارة اسيا وكانها خارجه من معركه تخسر لاعبيها وتقيل مدربيها وتفشل محليا
ختاما لابد من دراسة تلك الاشكاليات من قبل الانديه ولتضع تلك البطوله في حجمها الطبيعي ولاتضخمها حتى لاتخسر بسببها انديتها وعمل برامج لمعالجة مابعد الاخفاق سواء في بطولة آسيا او في البطولات المحلية .
وعلى دروب الخير نلتقي

108