المواهب الرياضية و الإصابات !

كاتب مقالاتتُعتبر المواهب الرياضية عاملا فعالا في نجاح الرياضة وتقدمها.فالرياضة تحظى على تعدُّد مسمياتها , و اختِلاف أنواعها بجماهيرية واسعة و خاصة تلك الهواية العجيبة , و اللعبة الشهِيرة عالميا : كرة القدم التي تعددت لوائحها الرياضية, وصارت جماهيرها الرياضية كل يوم في ازدياد منقطِع النظير تُتابع أحداثها الرياضية في كل زمان و مكان ذوَّاقة للفن الرياضِي الرفيع , توَّاقة إلى الأداء المهاري البديع الذي يقدِّمه نجوم الملاعب في المحافل الرياضية , ما بين الفن و العرُوض الجيدة والعطاء, , و التي كان لها الأثَر البالغ في تطوُّر الرياضة عامة , وتحسّن أداء اللاعبِين و النتائج الرياضية, ممَّا كان له دور ريَادي في ظهور المواهب المغْمورة في الكثير من الألعاب عامة , و كرة القدَم خاصة , و الذين خدَموا المنتخب والأندية بعطائهم الرياضي , و اعْتلوا منصَّات التتوِيج ,. و لكن من المؤسف للواقع الرياضي أن هناك الكثير من العوائق التي أعاقت تلك النجوم , و أثرت على مواهبهم , و صارت حجَر عثرة و حائلا يحُول دُون استمرار النجوم الرياضيَّة , و تطوِّ رها , من أخطرها : العنف الرياضي في الملاعب , فكل فريق يحرص على الفوز لإرضاء الجماهير و لو غابت القيم والأخلاق, مما نجم عنه الإصابات الخطيرة التي صارت الجماهير تعرف الكثير منها.لذلك ينبغي على الحكام أن يحافظوا على المواهب و اللاعبين وإشهار البطاقات الملونة ولا يترددوا في البطاقات الحمراء.ويراعُوا العوامل النفسية والسلوكية وأن يحرِص الرياضيون على اللعب النظيف، وتقديم الأداء الأفضل والمستويات المشرِّفة، ويتخذوا الرياضة حِرفة و هواية من أجل رياضة أفضل! ويبتعدوا عن التهور الرياضي الذي يسبب لهم الإصابات البالغة , ويجعلهم راقدين على الاسِرَّة البيضاء أياما أو شهورا طويلة لا قدَّر الله.

96