المدرب يتحدى المنتخب

فلاح سهلفي جميع دول العالم عند تجمع لاعبي المنتخب بعد اختيارهم من قبل الجهاز الفني للمعسكر الاستعدادي لاي بطوله كانت تجد بان هناك لاعب يتاخر او حارس او اداري وحتى سائق الباص الا في اتحادنا تجد بان من يتأخر هو المدرب وليس غيره هذا هو القدوه للاعبين فهو لايتابع الدوري السعودي ولايحضر حتى بعض المباريات التنافسيه او الديربيات فهذه المباريات تجمع بين اهم اندية الوطن التي تضم لاعبين مميزين ذوي فنيات رائعه ومميزه يستحقون تمثيل المنتخب فضلا عن متابعة اللاعبين عن قرب كتحركاتهم وتغطياتهم ونسبة اللياقه لديهم لان الكاميرا لاتستتابع اللاعب بل تتابع الكره فنلاحظ بان جميع اللاعبين المختارين هم نفسهم قبل استلامه تدريب المنتخب واستمر على نفس الاسماء ولايتم استبدال احد الا في حالة الاصابه واغلب اللاعبين تجدهم احتياط في انديتهم فاقدين الحساسيه على الكره وكذلك اللياقه فالمشجع لايعذر من لا يؤدي بشكل جيد داخل الملعب فعند اصابة مهاجم نجده يستدعي لاعب وسط وهكذا فكل لاعب يمثل مركزه في الفريق ولابد من وجود احتياط له ليحل محله في حالة الاصابه او تدني مستواه وهذا ما يحدد اختيار اللاعبين في جميع الفرق في العالم من قبل الجهاز الفني
سيد بيرت فان مارفيك قد تشبع من التدريب وحقق جميع طموحاته وهو الان يعمل كمحلل رياضي باحد القنوات الرياضيه لصالح دوري اوربي وهو مقيم هناك وقد صرح الاستاذ احمد عيد رئيس الاتحتد والاستاذ عدنان المعيبد المتحدث الرسمي للاتحاد بانه تم تأمين السكن له وتم الاتفاق معه للاقامه بالسعوديه وحضور المباريات للاشراف على تقييم اللاعبين واختيارهم لضمهم للمنتخب ولكن اتضح وللاسف بان المدرب لايلقي اي اهتمام لدورينا بل ياتي وكانه مجبور على التدريب ليس هناك تقدم بمستوى المنتخب ولا تطوير لاداء اللاعبين اوبناء فريق يضم اعمار صغيره لاعداده للسنوات القادمه ولا يسال عن الفئات السنيه كما اننا لم نسمع عن اي برنامج يخص معسكرات المنتخب او خطه مستقبليه يتم العمل على ضوئها .
هل هو ضعف في الاتحاد السعودي او ان الاتحاد يقول مالا يفعل لايهام الشارع الرياضي باننا سوينا الى علينا او لامبالاة والا المدرب فارض شخصيته عليهم في الحضور
المواطن المشجع الرياضي يهمه مصلحة منتخب بلاده ويتطلع لمستويات ونتائج جيده فالمسأله سمعة وطن وهذا يزيد من مسؤلية من يعمل في الاتحاد اة ادارة المنتخب بان يضاعفو جهودهم لنرفع علمنا في المحافل الدوليه .

92