السومه، القشه التي قصمت ظهر البعير

الكاتب علي اليوسفهجره شبه جماعية في منظومة الراقي طالت هذه المرة الرئيس. ومن العبث تصديق أن هذه النوع من الهجره وبهذا التوقيت أن تكون كما قالوا (لأسباب خاصه).

لكن لأنهم من معدن الذهب فقد غلّبوا مصلحة الكيان ورحلوا بهدوء بإسلوب لا يجيده إلا الراقي.
مساعد الزويهري، عبدالله بترجي، طارق كيال، سالم الأحمدي، مروان دفتردار، عبدالإله مؤمنه، موسى المحياني، والمدرب جروس وكابتن الفريق أسامة المولد، وحارسه الأساسي عبدالله المعيوف وغيرهم
اتفقوا أو اختلفوا في أسباب الرحيل لكن ظل حب النادي هو الأهم أما المهم فقد حققوه فعلاً وهو إعجاب الناس بهم.
من المؤكد أن مِثل هذا الكم من الهجرة يؤثر على أي منظومه للتو أعادت الكيان للأرقام ومنصات التتويج ولكن مادام أن الأساس لم يتم المساس به فمازال الموضوع مُستدرَك وتحت السيطرة. عمر السومه – ويكفي ذكر اسمه مجرداً من الألقاب فالاسم يحمل كل الألقاب – هذا اللاعب هو الأهلي.
وهذا ليس تقليلاً بالكيان الراقي ولكن هذا ما يردده الخبراء فيقولون فريق غوارديولا يعنون (مانشيستر سيتي) أو ميسي ورفاقه يقصدون (برشلونه).أقول أن السومه بلاشك يجب ألا يكون القشه التي قد تقصم ظهر البعير ويجب على مخلصي النادي أن يعضّوا عليه بالنواجذ على الأقل حتى يعود الاستقرار للنادي بعد هجرة رجالات الذهب.

أخيراً كلمة لرئيس الهيئة العامة للرياضة أن يقوم بتحريك ملف تجنيس عمر السومه فاللاعب يحمل طموح لا يرى – هو بنفسه – مداه كما أنه يبلغ من العمر ٢٦ سنة بمعنى أنه قادر ولمدة أربع سنوات قادمة على الأقل بإذن الله أن يذهب بالصقور الخضر لأبعد مدى كما أن أحتكاك زملاءه به سيصيبهم بالتأكيد بالحمى الحميدة ولنا في زيدان خير مثال. فزيدان يعتبر من أصول أجنبيه وقد اعتزل اللعب الدولي عام ٢٠٠٤ ولكنه عاد لمنتخب فرنسا في تصفيات كأس العالم ٢٠٠٦ بعدما كان منتخب الديوك يعاني في مرحلة التأهل. وبالفعل سار به مجدداً حتى بلغ به المباراة النهائية والتي خسرها منتخب زيدان وبسببه هو أيضاً بطريقة (بيدي لا بيد عمر).

التعليقات

3 تعليقات