إذا مـو الأهـلـي أجـل مـيـن ؟

خالد البلوي* واثـق الـخـطـوة يـمـشـي مـلـكـا والأهـلـي الـمـلـكـي بـثـقـة يـمـشـي خـطـواتـه .
* لا يـنـظـر إلـى الـوراء بـقـدر إصـراره عـلـى الـمـضـي قـدماً إلـى الأمـام لـتـحـطـيـم أرقـامـه بـنـفـسـه .
* عـيـنـه عـلـى الـدوري و أعـيـن الـبـاقـيـن عـلـى هـزيـمـتـه .
* يـبـنـي قـاعـة تـأمـل فـي مـخـيـلـتـه و يـحـاول جـاهـداً رسـم خـطـوط عـريـضـة خـلـفـه لـكـي لا يـتـم تـجـاوزهـا .
* بـعـد عـنـفـوان سـنـوات الـصـبـر و مـرارة الألـم و تـحـمـل الـقـهـر جــااااابـك الأهـلـي يـااااا دوري .
* احـتـواء .. ضـبـط .. تـركـيـز .. تـفـاصـيـل مـهـمـة عـابـرة عـنـد الـكـل , تـمـسـكـت بـهـا الإدارة وعَـمِـلـت لـهـا وأتــقــنـتـهـا بـاقـي الـمـنـظـومـة باحــتـراف .
* يـقـال بأن اللـغـة ضـوء الـعـقـل …
نـتـائـج الأهـلـي هـذا الـمـوسـم ومايـقـدمـه مـن مـسـتـويات مـمـيـزة فـي مـواسـم سـابـقـة كـانـت ضـوءه نـحـو دوري لـم يـمـل الـصـبـر مـنـه .
نـحـو دوري يـنـظـر إلـيـه فـي كـل مـرة وهـو يـقـتـرب بـل نـحـو دوري أطـال الـنـظـر فـيـه وهـو مـتـصـالـح مـع ذاتـه قـائـلاً : أجـيـبـك يـعـني أجـيـبـك لـو كـنـت تـحـت الـحـراسـة .
* جـمـاهـيـره ظـلـت عـبـر الـزمـان شـامـخـة و طـامـحـة لـتـحـقـيـق الـمـنـطـق الـذي يـنـشـدونـه فـي كـرة الـقـدم , يـطـلـبـون انـصـاف الـدوري لـهـم فـي كـل مـنـافـسـة يـخـوضـونـهـا مـن أجـلـه .
* هـذا زمـانـك يـا أهـلـي وقـد أتـى بـه حـاضـرك لـيـحـقـق مُـرادك الـمـفـقـود .
* هـا قـد أتـاك الـدوري مـحـتـفـلاً بـك لـتـتـربـع عـلى عـرشـه .
* هـنـيـئاً لك يـادوري جـمـيـل و يـا بـخـتـك بـالأهـلـي .
نـهـايـة :
أيـا قـلـعـة الـمـجـد والـمـجـد أهـلـي .

104